الجمعة 18 أغسطس 2017


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 15 غشت 2011 الساعة 48 : 03


نتائج جد متباينة للأندية المغربية في الكؤوس الإفريقية


نتائج جد متباينة للأندية المغربية في الكؤوس الإفريقية

بقلم ذ. الكبير الداديسي

بعد خروج كل من نادي الدفاع الجديدي ونادي الفتح الرياضي الرباطي الفائز بالنسخة الأخيرة لمسابقة الكوفيدرالية الإفريقية  (ِcaf)

تمكنت ثلاث فرق من الوصول لدور المجموعات ، وبدأ حلم المغاربة يكبر ، وكان الحلم الأكبر هو أن يكرر المغرب الفاسي إنجاز الفتح الرياضي ويفوز بكأس الاتحاد الإفريقي  من جهة ويلتقي الرجاء والوداد في نهائي عصبة الأبطال ، في استفادة من النتائج الطيبة التي يقدمها المنتخب الوطني خاصة بعد موقعة مراكش والفوز السحيق على كل من الجزائر والسينبغال...

وبقي الحكم قائما بعد فوز لمغرب الفاسي على شبيبة القبائل وعودة الوداد بتعادل بطعم الفوز أمام الأهلي  من ميدان الكلية الحربية وسط القاهرة  وتعادل الرجاء بميدانه...

لكن سرعان ما بدأ هذا الحلم يتضاءل بعد خسارة الرجاء بأم درمان أمام الهلال السوداني وتزداد أزمة الرجاء تأزما بعد خروجه من كأس العرش و خسارته أمام أولمبيك آسفي  بهدفين لثلاثة لكن خسارته اليوم الأحد14 غشت 2011 بنيجيريا غدا الرجاء بعيدا عن البقاء في دائرة المنافسة على بطاقتي المجموعة الثانية المؤهلتين لنصف نهائي عصبة الأبطال والخوف كل الخوف هو دخول الرجاء في سبات عميق بعد هذه السلسة من الهزائم خاصة وأنه لم يستقدم أية لاعبين في المستوى مقابل تسريحه للاعبين كانت لهم مكانتهم في الفريق ، لقد كان فريق الرجاء ضعيفا جدا بخطوط مفككة خاصة في الشوط الأول حين استقبلت شباكه هدفين وكادت تستقبل أكثر وبهذه الهزيمة الثانية أصبح النسر الأخضر في ذيل المجموعة بنقطة يتيمة  حصّلها بتعادله في افتتاح الجولة الأولى مع القطن الكامروني وهو الذي كانت كل التكهنات تؤهله بسهولة إلى نصف النهاية حيث اعتبر كل المحللين المجموعة الأولى أسهل بكثيرمن المجموعة الثانية التي تكدست فيها أندية شمال إفريقيا

في مقابل ذلك كانت مسيرة الوداد جيدة بعد تعادل وانتصار لكن مقابلة اليوم بمركب محمد الخامس أمام الترجي التونسي شدت الأنفاس ووضعت عدة أسئلة على مستقبل الفريق الأحمر فقد كان تحقيق نتيجة إيجابية اليوم سيريح اللاعبين في المقابلات القادمة ويجعله يضع رجلا في نصف النهاية ، لكن المقابلة جاءت عكس كل التوقعات ولا أحد – وحتى أشد الناس تشاؤما – كان يتوقع أن يخرج الوداد خاسرا بهدفين لصفر في الشوط الأول ، لقد لعب التونسيون بواقعية وبجهد أقل وتمكنوا من تسجيل هدفين وبدأت آمال الوداديين تتضاءل خاصة بعد فوز الأهلي على مولودية الجزائر وتعادله مع الوداد في النقط اربع نقط لكل فريق واستقلال الترجي بالزعامة سبع نقط .. لكن لحسن الحظ ان الوداد بدأ في الشوط الثاني بوجه أحسن ولياقة أفضل وتمكن من تحقيق التعادل لتنتهي المقابلة بالتعادل هدفين لكل فريق وبقاء الوداد في الزعامة بنسبة الأهداف على الترجي لكن لا زال للوداد مبارتين خارج القواعد  في كل من تونس والجزائر وهما مقابلتين حاسمتين قبل أن يستقبل الأهلي في  آخر جولة وفيما يلي  ترتيب ونتائج المجموعتين

أما في ما يخص كأس الاتحاد الإفريقي  أو كأس الكفدرالية الإفريقية  فتبدو مسيرة المغرب الفاسي موفقة بعد فوزين وتعادل  وتزعمه لمجموعته دون أية خسارة رغم أن المنافسات لا زالت صعبة لأنه سيخرج مرتين ويستقبل بمدانه مرة واحدة ويكفيه فوز واحد لضامن مقعد في نصف النهاية .

بهذه النتائج تبدو نتائج الفرق المغربية الثلاثة في الكؤوس الإفريقية متدبدة ولا فريق ضمن التأهيل  فإذا كان الرجاء الأقرب للاقصاء في مجموعته ، وإذا كان المغرب الفاسي الأقرب للتأهيل في مجموعته .فإن مجموعة الوداد اشتعلت فيها المنافسة من جديد بعد تعادل الوداد والترجي وفوز الأهلي  على ملودية الجزائر لتبقى آمال كل الفرق قائمة فيكفي أن تنتصر المولدية  على الأهلي في الجولة القادمة لتنتعش آمالها في التاهل هي الأخرى رغم توفرها حاليا على نقطة وحيدة من ثلاث مقابلات ....






 هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
* التعليق



دولة الإمارات..التي أبهرتني

جغرافية الفكر

المشترَك الإنساني

عدوى الديمقراطية ومستقبل الدولة العربية

ماذا يريد المغرب من الميثاق الوطني للبيئة والتنمية المستدامة

من هو حاكم مصر الجديد المشير محمد حسين طنطاوي؟

غزالة سوس يهزم فارس النخيل بميدانه.

فيروس الشغب لم يستتن المركب الرياضي الجديد بمراكش في لقاء الكوكب و الحسنية .

الاحتفال بذكرى مولد الرسول الكريم.

لقاء بالدار البيضاء حول موضوع:"الصورة في البلدان العربية وإيران" في 23 فبراير الجاري

نتائج جد متباينة للأندية المغربية في الكؤوس الإفريقية