السبت 24 يونيو 2017


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 14 دجنبر 2011 الساعة 55 : 21


حكومة بنكيران ورهانات المرحلة


حكومة بنكيران ورهانات المرحلة

بقلم : إبراهيم الرامي   

بعد المصادقة على الدستور الجديد و إقرار  30مقعدا للشباب٬ و 60 مقعدا للنساء في البرلمان الجديد٬ و بعد انتهاء الانتخابات بفوز حزب العدالة والتنمية بنسبة فاقت كل التوقعات٬ وبعد عودة علي الهمة إلى الواجهة.. و مع استمرار الاستفزاز للمغرب من كل حدب وصوب.. ومع تواصل احتجاجات حركة 20 فبراير و المعطلين.. و رفع شعارات مناهضة للواقع الذي لا يتغير بتغير الوجوه.. و تعاقب الحكومات.. يبقى السؤال الذي يدق طبول الصمت بقوة : مالذي تغير.. و مالذي سيتغير في الخريطة السياسية للبلاد.. و في تفكير العباد.. ؟ǃ فالمغاربة أصبحوا أكثر تعلقا و تمرسا في نظرية الشك.. حيث تبقى الشكوك تحوم حول كل الأرقام والوعود و الوجوه والسياسات.. بل طالت حتى قدرة الحزب الجديد الوافد من المعارضة٬ و المتمرس في النقد٬ والمفتقد للتجربة في التدبير الحكومي. ما يجعلنا نطرح ألف سؤال عن خبايا التحالفات.. و مباشرة الإصلاحات الموعودة.. وأفاق التنمية في مغرب ما بعد الأزمة العالمية.. في واقع يسود فيه الفساد.. والترقب.. والفراغ.. و التشاؤم.. والتخبط.. و غياب الثقة.. ولا شيء يلوح في الأفق مبشرا بخلاص المقهور.. فدار لقمان على حالها بل تسير نحو التأزم حتى إشعار آخر...

فرهانات المرحلة٬ وحساسية الظرفية التي نصبت عبد الالاه بنكيران كرئيس حكومة٬ لا تجعل الطريق أمام حزبه مفروشا بالورود٬ ولا مجالا "للتبوريدة" والانتشاء بالنصر..٬ فكل السهام موجهة بدقة لهذا الرجل المرح والحاد الطباع٬ و المتمرس في لغة الملاسنة والميال للمهادنة٬ حيث كان وفي كل مرة يجيب بثقة و بعفوية وبدون حرج على كل التساؤلات٬ و يقدم سيلا من المبررات التي يدافع فيها عن حزبه الذي كان ضحية مناورات في كل المرات حسب تصريحاته..

أما في الفترة الحالية : فالمغاربة لا يريدون من يتفنن في بلاغة الكلام و فن الدعابة بالدارجة المغربية٬ ولا من يسمع صوته بدون مكبرات صوت.. ولا من يعد ببرامج و مشاريع.. وحينما يقف عاجزا.. يمطر بسيل من المبررات- بل يريدون من يشتغل في صمت.. ولا يقدم تصريحا.. فأبلغ تصريح هو ما يلامسه المواطن على أرض الواقع.. فقد ملوا الخطابات الفارغة.. و نفس الوجوه المكشوفة.. ونفس المعزوفة.






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها

1- maman2006@live.it

maman

... فأبلغ تصريح هو ما يلامسه المواطن على أرض الواقع.. فقد ملوا الخطابات الفارغة.. و نفس الوجوه المكشوفة.. ونفس المعزوفة.

في 16 دجنبر 2011 الساعة 18 : 16

أبلغ عن تعليق غير لائق


 هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
* التعليق



دولة الإمارات..التي أبهرتني

هل فعلا ثمن الأدوية غال بالمغرب؟

أهم الأحداث التي شهدتها مصر في فترة حكم مبارك

مستقبل برلسكوني في المحك بسبب فتاة مغربية

صدامات في بنغازي قد تنقل عدوى الاحتجاجات إلى ليبيا

رسائل شديدة اللهجة من المعارضة الإيرانية إلى السلطة

تونس: من الدولة الأمنية إلى الدولة المدنية

كيف تولد الدولة الشمولية؟

الغموض يلف عقد القمة العربية نهاية مارس المقبل

رويترز: زعماء احتجاج 20 فبراير في المغرب ينسحبون بعد خلاف

إسلاميو المغرب أمام امتحان السلطة

حكومة بنكيران والتحدي الأكبر

حكومة بنكيران ورهانات المرحلة

انفراج أزمة تحفظات القصر على تشكيل الحكومة المغربية الجديدة

حكومة بنكيران في مواجهة مطالب الشارع

حوار مع نشطاء الجناح الإعلامي للثورة الصحراوية:هذه حقيقة ما يجري داخل مخيمات تندوف؟

جولة في أهم الصحف المغربية لهذا اليوم

بعد خمسين سنة من العطاء.. عبد الرؤوف يعاني من الفقر

بنكيران أمينا عاما لحزب العدالة والتنمية لولاية ثانية

في نقد السلوك التواصلي لرئيس الحكومة المغربي