الجمعة 20 سبتمبر 2019


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 10 فبراير 2012 الساعة 24 : 22


ياسين أحجام لمغرب الغد: ليست هناك خطوط حمراء في الإبداع


ياسين أحجام لمغرب الغد: ليست هناك خطوط حمراء في الإبداع

حاورته: حنان النبلي

يكشف الفنان ياسين أحجام  أن دوافعه لولوج قبة البرلمان تأتي استجابة لمواجهة بعض الإشكالات المتعلقة بالوسط الفني وضرورة إخراج عدد من النصوص التشريعية التي تسير في اتجاه الرفع من كرامة الفنان والدفاع عن حقوقه وإسماع صوته ومشاركته أيضا في صناعة القرار السياسي، ويقدم رؤيته الخاصة عن بعض الأعمال الفنية التي أثارت جدلا وسط حزب العدالة والتنمية مؤكدا أن الإبداع لا يؤمن بالخطوط الحمراء ولذلك لا يجب الحكم عليه انطلاقا من الدين والأخلاق، وقال إن مسعاه كبرلماني يروم إنشاء وحدات ثقافية متنقلة تقرب المسرح والسينما والتشكيل وغيرها من أدوات التعبير إلى المناطق النائية في المغرب،  نافيا أن تكون من أولوياته في المرحلة الراهنة  تحمل حقيبة وزارية لأن انشغالاته الفنية تأخذ الحيز الأكبر من وقته وغيرها من  المحاور نتابعها في الاستجواب التالي:  

-          بعدما كنت فنانا تصول وتجول في الحقل المسرحي والتلفزيوني والسينمائي، الآن أصبحت برلمانيا أو الوجه الفني للبرلمانيين المغاربة. صف لنا هذا التحول في شخصية ياسين أحجام؟

+ هذا التحول بالنسبة لي هو تحول مثير وتاريخي في المشهد السياسي المغربي، فدخول أول ممثل مغربي إلى قبة البرلمان هو مطمح كل الوسط الفني منذ السبعينيات، لأن الفنانين كانوا دائما في انتظار النواب والبرلمانيين الذين كانت لهم تخصصات أخرى غير الفن للدفاع عن قضاياهم و مشاكلهم، الآن وبدخولي إلى البرلمان استطعت أن أحقق معادلة تواجد صوت فني داخل البرلمان، ولكن هذا لا يعني إني سأمتلك عصا سحرية لحل جميع الإشكالات المتعلقة  بالفن والثقافة، كذلك فحضوري في البرلمان يجب أن يكون للدفاع عن قضايا كل المواطنين وليس فقط التمثيلية المهنية للفنانين .

-         وضعت في الرتبة الخامسة ضمن لائحة الشباب، وقد كان مرورك إلى البرلمان مستبعدا، لكن بعد الإعلان عن النتائج صعدت إلى البرلمان، صف لنا كيف قضيت ليلة الإعلان عن النتائج؟

+ الحياة فيها الفشل والنجاح وأنا أومن بهذه الثنائية، وليس خوفي من الفشل سيجعلني " نربع إيدي" بل لابد أن أشتغل كما إن مروري إلى البرلمان لم يكن سهلا، فلم أصل إلى اللائحة الوطنية للشباب إلا بعد مراحل معقدة، منها مرحلة الاقتراح تم الترشح ووصولا إلى الاختيار، وهذا يؤكد إنني عبرت عدة مراحل كأي عضو داخل حزب العدالة والتنمية وبتساو مع الآخرين، وهذه الديمقراطية هي التي مكنتني من احتلال المراتب الأولى فتموقعي في الرتبة الخامسة في لائحة الشباب الوطنية جعل حظوظي وافرة للفوز بالمقعد، كما أن أقل رقم كان يراهن عليه الحزب هو خمسة بالنسبة للشباب،  كما إني كنت أتوقع عدم المرور واستحضرت الروح الرياضية، وقد عشت ليلة الإعلان عن النتائج جوا من الإثارة والانتظار يشوبه نوع من الانتشاء بتلك اللحظات التي عشتها لأول مرة، طبعا دون إغفال إنها مسؤولية صعبة وغير مفروشة بالورود، وتحتاج إلى عمل شاق أتمنى أن أتوفق فيه خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر منها المغرب.

 

-         تميز البرلمان المغربي في العديد من المحطات التشريعية حسب أغلب قياديي حزب العدالة والتنمية بالهرج والمرج وضمه لنواب أميين وآخرين مرتشين، هل مع دخول ياسين أحجام للبرلمان سوف نشاهد برلمانيا بأجندة سياسية ثقافية فنية؟

+ لم تكن عندي طموحات لتجميع الثروة أو البحث عن الجاه والسلطان،ودخولي إلى حزب  العدالة والتنمية جاء بناء على قناعة شخصية وأيضا رغبة في بلورة وعيي السياسي ، وأنا سأظل ياسين أحجام الفنان الذي يدافع لا محالة عن قضايا الفن والثقافة، فيجب علي أن أكسر تلك الصورة عن البرلماني الذي يقطن في الرباط في برجه العاجي بعيدا عن الواقع، بل ممارسة مهمتي بشكل عادي دون تضخم الأنا، وكرجل ميدان قريب من المشاكل التي يعيشها الفنان، والاستمرار في ممارسة مهنة الفنان حتى أبقى قريبا من هذه الشريحة ليكون عطائي ملموسا ليس فقط مبنيا على الشعارات واللغة الخشبية، فيما يخص أجندتي فهي جزء من البرنامج الانتخابي للحزب، الذي وضع ضمن برنامجه خلق وحدات ثقافية متنقلة تقرب المسرح والسينما والتشكيل والرقص وغيرها من الفنون إلى عامة المغاربة وحتى المتواجدين منهم في المناطق النائية، بحيث نجعل الثقافة والفن خدمة عمومية قريبة من الناس، وذلك لصقل شخصية المواطن وإعطاءها بعدا ثقافيا فنيا متميزا، بمعنى أن لا يبقى كل شغل المواطن منحصرة في  الهموم الاجتماعية، " اليوم مكرهناش تكون عند المواطن هموم ثقافية أيضا"، هذا من جهة، من جهة ثانية فأنا وضعت ضمن الحزب خلق قانون تشريعي يوفر حماية قانونية اجتماعية ومادية للفنان المغربي، لكن هذا لن يتأتى إلا بالتنسيق مع الهيئات الممثلة للقطاع الثقافي، ومن بينها النقابة الوطنية لمحترفي المسرح، وجمعية خريجي المعهد العالي لفن المسرح والتنشيط الثقافي، والائتلاف المغربي للثقافة والفنون، وأيضا اتحاد كتاب المغرب، وجميع هذه الهيئات والإنصات إلى مطالبها المشروعة لتجنب  المشاكل التي وقعت في الولاية السابقة ومنها فشل المهرجان الوطني للمسرح الاحترافي، تذمر الشعراء والكتاب والأدباء، فشل فكرة الدعم المسرحي بصيغتها الحالية، هذه كلها أمور أتمنى أن أتوفق في طرحها في البرلمان .

-          تنتمي إلى قبيلة الفنانين والمثقفين ونحن نعلم أن هذه الفئة تنادي بالتحرر والحريات الفردية في أعمالها التلفزيونية والسينمائية بالمقابل أن لحزب المصباح رأي آخر. أنت الآن تحمل " تيكيتة" هذا الحزب. كيف ستعالج موضوع الحريات الفردية، المهرجانات، المسلسلات المدبلجة، الجنس والعري في الأعمال السينمائية؟

ليس هناك لحد الآن خطاب موحد ورسمي لحزب العدالة والتنمية يحد من الحريات الفردية أو منع حرية الإبداع، هناك بعض التصريحات الشخصية التي تلزم أصحابها. ومن وجهة نظري لا يمكن للفنان أن يتنازل عن أحد ركائز الإبداع وهي الحرية ، ثم إن الإبداع لا يجب النظر إليه من زاوية الأخلاق والدين، فالجنس في الأعمال الفنية يختلف حسب طبيعة المعالجة، هناك أفلام فيها جرعة زائدة وغير مبررة دراميا وفيها الجنس فقط من أجل الجنس، لكن إذا أردنا منح هذا العمل دعاية مجانية فسوف ننتقده بإسم الدين، وهو أمر لن يسير بعجلة النقد الفني إلى الأمام،  شخصيا لا أتفق مع مبدأ النقد بمنطق الحلال والحرام في السينما وإلا فيجب أن نقطع مع السينما والإبداع في المغرب. فيما يخص الأفلام المدبلجة فهي ظاهرة صحية إن لم تتجاوز الوعاء الكبير ويصبح الحيز التي تحتله أكبر من حصة الإنتاج الوطني، وهو الأمر الذي يؤثر سلبا على المواطن لأن مثل هذه الأعمال لا ترسخ ثقافة القرب ولا تعكس همومه وانشغالاته، أما بالنسبة للمهرجانات فهي تعطي صورة جيدة  للمغرب دبلوماسيا، وتساهم في إنعاش اليد العاملة وفي تطور السياحة، فقط يجب ترشيد النفقات، لأن إشاعة ثقافة الفرح  هو أمر صحي وإيجابي.

 

-         دعا نجيب بوليف في أولى تصريحاته الصحافية إلى وقف الأشكال الفنية التي يتعرى فيها الفنانون، وقال لن نسمح بأن تعاد مشاهد التعري كما قامت بذلك لطيفة أحرار في وقت سابق. ما تعليقك؟

+ دوري أن أضم صوتي لصوت الفنانين وأن أدافع عن حرية الإبداع، وأنا لا أتفق مع رأي الفاعل السياسي بوليف، ورأيه لا يلزم حزب العدالة والتنمية إلا إذا قام الحزب بإصدار بيان رسمي يشرح فيه موقفه من الفن والثقافة ، وأكثر من ذلك فالبرنامج الانتخابي للحزب ينص في إحدى فقراته على حرية الإبداع، كما ينص عليها الدستور أيضا، ولذلك لا ينبغي التنازل عنها، وفي نظري لا يمكن وضع خطوط حمراء على الفن بهذه الطريقة، وإذا كان أي شخص يريد أن ينتقد أي عمل إبداعي فيجب أن يتبنى نقدا جماليا بناء، لأنه ليس عيبا أن ننتقد لكن شريطة أن يكون النقد العلمي الجميل أما النظر إلى العمل الفني بمنظار الأخلاق والدين فهذا يعد تراجعا عن المكتسبات،  يجب أن نجتهد أيضا في أن تكون عندنا منابر نقدية، سينمائية أو مسرحية وظيفتها أن تنتقد جماليا وسينمائيا وليس أخلاقيا، كما أن عملي السياسي لن يغير من نظرتي لحرية الفن والإبداع، فقد اتصلت مؤخرا بالفنانة لطيفة أحرار وساندتها وشجعتها وقلت لها نحن في 2011 ويجب أن ينعم الفنان بحرية الإبداع، فالمبدع حر في قصيدته وفي لوحته الفنية، شريطة  أن لا يشهر بشخص كيفما كان انتماؤه الديني أو أن  يسئ العمل الإبداعي إلى الوحدة الترابية وإلى بالثوابت المعروفة " الله، الوطن، الملك "

 

-         تروج على صفحات النيت وتحديدا في المواقع الاجتماعية الفيسبوك والتويتر أخبارا تقول بإمكانية حملك لحقيبة وزارة الثقافة، وأنت تعلم أن هذه الوزارة هي من أضعف الوزارات من حيث الميزانية وأكثرها جدلا خاصة في السنوات الأخيرة، صراع اتحاد كتاب المغرب، شد الحبل بين المثقفين وحميش، المعارض، مسألة الدعم المسرحي...في حالة إذا كنت وزيرا بالفعل، كيف ستواجه هذه الإكراهات؟

+ أولا، أشكر هذه المجموعات الفيسبوكية التي تدعو إلى تنصيبي وزيرا للثقافة، لكنني أعترف إني لست مستعدا لحمل هذه الحقيبة الوزارية الآن، ولا أطمع في الوصول بسرعة إلى المناصب لكن يبقى للحكومة كامل الصلاحيات، والسيد بنكيران له بعد نظر وأنا أثق في اختياراته، وإذا افترضنا جدلا إني تحملت مسؤولية هذا المنصب بغض النظر عن ضعف الميزانية المرصودة للقطاع فأول ما سأقوم به هو أن أترك الفنانين والمثقفين يسيرونها بأنفسهم، وأن أبقى  على تواصل دائم معهم وفق تسيير مشترك ، لأن هذه الشريحة الفنية عانت الكثير في العهد السابق من عدم التواصل وأهينت بما يكفي.. وأتمنى أن يحمل هذه الحقيبة شخص على قدر من الكفاءة والمسؤولية والنزاهة.

-         هل سنشاهد ياسين أحجام في أعمال تلفزيونية وسينمائية وهو الآن يحمل صفة برلماني؟

+ لن أكون برلمانيا بعيدا عن مجالي الفني، وعندي مجموعة من الالتزامات الفنية، إذ أستعد لتصوير الجزء الثاني من سلسلة "إلى الأبد"، وهناك "تيلي نوفيلا" جديدة في شهر يناير المقبل لفائدة القناة الثانية وأستعد كذلك لإخراج  مسرحية "ريتشارد الثالث"، لويليام شكسبير فضلا عن فيلم سينمائي وثائقي له طبيعة تحسيسية يحمل إسم " مسنون" لفائدة الشيوخ والمسنين للتعريف بمشاكل هذه الشريحة ومعاناتها في المجتمع، والتخلي الذي طالها إلى دور العجزة  وعن حياتهم اليومية كيف يعيشونها.

-         تعلم أن الفن مثل الرياضة يحتاج إلى تدريب دائم، ألا تخاف أن تفقد مهاراتك في التمثيل وأن يسرقك عالم السياسة من الفن؟

+ سبق أن سرقني الفن من الرياضة، فقد كنت لاعب كرة سلة سابق محترف في الاتحاد الرياضي الشفشاوني، وانتقلت لاتحاد طنجة وكان عندي مسار كروي جيد، لكن الفن سرقني و أصبح جزءا مني، و لن تسرقني السياسة من الفن، كما سرقني الفن من الرياضة، ولو اقتضى الحال العودة إلى الفن، لأنني مدمن عليه.

-         ألا تخاف أن تفسد السياسة الجانب الفني فيك، وتفقدك رصيدك الذي راكمته وثقة جمهورك؟

+ تجربتي الفنية جعلتني أعمل بجهد لأكسب ثقتي جمهوري، أتمنى أن لا أخون هذه الثقة ولا أخذله بدخول غمار ممارسة العمل السياسي، وأن أبقى بنفس الصورة التي رسمها جمهوري عني في المجال الفني، رغم أنني ضد الفكرة التي تقول بتعارض الفن والسياسية، فالقضايا الفنية تقع في قلب السياسية، وهذه الفكرة غير مطروحة إلا في بلد في طريقه إلى النمو، لأن هناك من يحاول عزل الفنانين وتهميشهم باعتبارهم فقط أداة للترفيه والتهريج وهي مسألة خطيرة جدا، فالفنان من المفروض أن يساهم في اللعبة الديمقراطية، وأن يضع بصمته في التغيير السياسي، لأنه أيضا مواطن يعاني من ضعف التغطية الصحية، من هشاشة التعليم من ضعف الاستفادة من المرافق العمومية، لماذا إذن  لا يكون في البرلمان ليدافع عن نفسه وعن زملائه، فالمجتمع الديمقراطي الحقيقي هو الذي يضم في تمثيلية برلمانه كافة أطياف المجتمع.

-         معك هل سنسمع أن الفنان مريض، الفنان "خاصو الدواء، معندوش باش يعيد، الفنان كيموت عاد كيتكرم" ؟ هل سيبقى دائما الملك هو الذي يتكفل بعلاج الفنانين المغاربة وليس الحكومة؟

+ هذه مسألة تؤلمني كثيرا، فالفنانين بعد أن بلغوا من العمر عتيا  يتسولون العلاج، علما أن ثقافة التسول مترسخة عند بعض الفنانين رغم توفرهم على " كريمات" وعلى إمكانية العيش بكفاف،  ومع ذلك في أول محطة يشتكون ويقدمون صورة سيئة عن الفنان، إن الفنان يجب أن لا ينتظر الصدقة من أحد،  فبممارسته وانخراطه الفعلي في الحياة السياسية سينتزع حقوقه دون أن يتسول " الكريمات" أو الصدقات من أحد، نحن اليوم في حاجة إلى فنان مثقف، جمعوي، يشارك في صناعة القرار السياسي ولا أقصد بهذا المعنى أن يكون بوقا للدعاية السياسية ، نعم، لا أحد ينكر أن الفنان  حصل بصعوبة على التغطية الصحية، وأن هناك فنانون يمنحون حياتهم للمواطنة لكن عندما يقعدهم المرض يعيشون ظروفا مزرية و يصبحون نسيا منسيا، طبعا هذه الأمور يمكن معالجتها على المستوى التشريعي ورد الاعتبار للفنان، وذلك لن يتأتى إلا بالتنسيق العملي مع النقابات ومختلف الفعاليات التي لها رؤاها ومقترحاتها  ومشاركتها ومشاورتها للبحث عن حل هذه الإشكالية لإعادة هيكلة الحقل الثقافي والفني بالمغرب ورد الاعتبار للفنان المغربي. وأنا أعاهد نفسي ووطني أن أخدم هذا البلد، وإذا لم أتوفق في مهمتي وأتمكن من تحقيق بعض الأمور الإيجابية لصالح الفن والثقافة فسأتنازل عن مقعدي لصالح من هو أجدر مني.






 هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
* التعليق



د.مصطفى تاج الدين لمغرب الغد: نحتاج إلى إعادة تفسير القرآن الكريم

الدوة 17 من البطولة الوطنية: الرجاء ينتصر والوداد يبقى وفيا للتعادلات

غزالة سوس يهزم فارس النخيل بميدانه.

ثورية مواقع التواصل الاجتماعي بالعالم العربي

الشاعر محمد نور الدين بن خديجة لمغرب الغد: أراهن في كتابة الشعر على التحدي وعلى حريتي

الكوكب المراكشي يتعادل ويبقى في الرتبة 14

المغرب يستغرب رفض بحث قضية حقوق الإنسان في المباحثات حول الصحراء

قصيدة النثر العربية في ضيافة مراكش - البرنامج

تظاهرات الاحد تشكل اختبارا بعد خطاب الملك محمد السادس

العدالة مربط الفرس

ياسين أحجام لمغرب الغد: ليست هناك خطوط حمراء في الإبداع