السبت 18 نوفمبر 2017


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 29 مارس 2012 الساعة 14 : 02


عمالة تاونات رائدة في مجال سياسة القرب والتشارك


عمالة  تاونات رائدة في مجال سياسة القرب والتشارك

محمد الطبيب*

رغم التشكيك في الممارسات الجيدة  ورغم جيوب المقاومة و الإكراهات الطبيعية والبشرية ورغم بيروقراطية المركز للإقليم وقلة الموارد تبقى الأرقام والحصيلة مفندة لكل  الأقاويل بإقرار من الجهات الرسمية والمتتبعين آخرها تسليم مفاتيح حافلتي النقل المدرسي وسيارتي إسعاف وكراسي متحركة لفائدة الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية

                                                                  

تفعيل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية على مستوى إقليم تاونات سياسة عقلانية تهتم بالعنصر البشري كمحور رئيسي واستراتيجي في التنمية عبر إشراكه في التسيير والتدبير من خلال نهج سياسة القرب والتشارك والحكامة الجيدة، وقد عقدت الهيئة الإقليمية للتنمية البشرية يوم الثلاثاء 27 مارس 2012 على الساعة الثالثة والنصف بعد الزوال بمقر الكتابة العامة للعمالة اجتماعها تحت الرئاسة الفعلية لعامل إقليم تاونات محمد فتال رئيس الهيئة الإقليمية للتنمية البشرية وبحضور أعضاء الهيئة الذين يمثلون المصالح الخارجية والمنتخبين والجمعيات الفاعلة في مجال التنمية البشرية وممثلي وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة وذلك قصد الدراسة والمصادقة على مجموعة من المشاريع المقترحة برسم البرنامج الأفقي لسنة 2012 .

وعلى هامش اجتماع الهيئة الإقليمية للتنمية البشرية تم تنظيم حفل تسليم مفاتيح حافلتي النقل المدرسي لفائدة رئيسي جماعتي بوعادل وسيدي امحمد بلحسن وسيارتي إسعاف ذات الدفع الرباعي لفائدة رئيسي جماعتي امساسة وبوهودة وكذا كراسي متحركة وعكاكيز وعصي لفائدة الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، التي تم اقتناؤها ضمن برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

وللإشارة، فقد بلغ مجموع المشاريع  المنجزة في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية على مستوى إقليم تاونات برسم الفترة الممتدة مابين 2005-2011  ما مجموعه 370  مشروعا  بغلاف مالي إجمالي قدره 105  مليون درهم  ساهمت فيه المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ب 72 مليون درهم بينما تقدر مساهمة الشركاء بحوالي 33 مليون درهم، وتبلغ حصة مشاريع الأنشطة المدرة للدخل ما مجموعه 118 مشروعا بغلاف مالي  اجمالي  قدره  19 مليون درهم.

ومن بين هذه المشاريع حسب بلاغ أصدرته خلية الإتصال بعمالة تاونات ، صادقت الهيئة الإقليمية للتنمية البشرية على مجموعة من المشاريع الهادفة إلى دعم قطاعي التربية الوطنية والصحة وذلك عملا بمبدأ الالتقائية بين الهيئة الإقليمية للتنمية البشرية  والمصالح الخارجية للدولة والمتمثلة فيما يلي:

المشاريع المنجزة في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والمتعلقة بدعم قطاع التربية الوطنية:

 بناء المرافق الصحية-

احداث قاعة متعددة الاختصاصات-

احداث  وتهيئة روض الاطفال-

تهيئة وتأهيل المؤسسات المدرسية-

اقتناء المحفظات المدرسية-

التأهيل البيئي للمؤسسات المدرسية-

بناء سياجات وقائية للمؤسسات التعليمية-

وفي نفس السياق ، فقد بلغ  عدد سيارات النقل المدرسي بالإقليم  38 سيارة موزعة  على الشكل التالي :

20 حافلة ممولة في إطار برامج  المبادرة الوطنية للتنمية البشرية

15  حافلة ممولة  في إطار برنامج التنمية المندمج

03   حافلات ممولة من طرف  وزارة التربية الوطنية

  المشاريع المنجزة في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والمتعلقة بدعم قطاع الصحة:

تكوين وتجهيز المولدات التقليديات؛-

اقتناء التجهيزات والآليات لفائدة الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة؛-

اقتناء آلات لتصفية الدم لفائدة مرضى القصور الكلوي؛-

تنظيم الحملات الطبية؛-

فضاء الصحة للشباب  ببلدية تاونات؛-

تجهيز مصلحة طب العيون بالمستشفى الإقليمي  لتاونات؛-

التشخيص المبكر لداء السكري؛-

üاقتناء 60 جهازا لقياس الضغط الدموي.-

  كمايضيف البلاغ صادقت الهيئة الإقليمية للتنمية البشرية مند انطلاق  هذا الورش الاجتماعي التنموي على 13 مشروعا يتعلق باقتناء سيارات الإسعاف ذات الدفع الرباعي من اجل تقديم الخدمات الصحية الضرورية لفائدة المرضى والمصابين والنساء الحوامل والأطفال الرضع .

وتهدف هذه المشاريع إلى محاربة الهدر المدرسي وتشجيع التمدرس ولا سيما في صفوف الفتاة القروية وتقريب الخدمات الصحية من المواطنين والتقليص من نسبة وفيات الأمهات والأطفال في سن الإنجاب.

إن الاهتمام بالتنمية الاجتماعية والاهتمام بالفئات المنحدرة من الأسر المعوزة، وتنفيذا لإستراتيجية للجهات الرسميةالمسطرة في هذا المجال والتي من شانها ترسيخ قيم وروح التآزر والتضامن  الاجتماعي التي تنهجها الهيئة الاقليمية للتنمية البشرية في مجالات الأعمال الإنسانية والاجتماعية والتنمية المستدامة التي تتماشى مع  فلسفة ومرامي  المبادرة الوطنية للتنمية البشرية  رغم ضعف الإمكانيات المرصودة للإقليم في هذا المجال،فقد صادقت الهيئة الإقليمية  للتنمية البشرية على مشروع  اقتناء المعدات والأجهزة  لفائدة الاشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة ويندرج هذا المشروع في إطار البرنامج الأفقي لسنة 2011 الذي رصد له غلاف مالي إجمالي قدره 161400,00  درهم في إطار شراكة بين الهيأة الإقليمية للتنمية البشرية والمندوبية الإقليمية لوزارة الصحة بتاونات وجمعية أفق للتنمية لذوي الاحتياجات الخاصة بتاونات والذي تم بموجبه اقتناء ما مجموعه 110 كراسي متحركة من الحجم الكبير و 40 كرسيا متحركا من الحجم الصغير و 100 من العكاكيز الطبية و 20 عصيا لفائدة المكفوفين.

 جدير بالذكر أن مطالب فعاليات المجتمع المدني بالإقليم  حول ربط المسؤولية بالمساءلة تبقى معلقة إلى حين إعلان نتائج  خلية الإفتحاص والتسيير بالعمالة   وتقارير المجلس الجهوي للحسابات وملاحظات لجن التفتيش المركزية كما تدعو الأخيرة الجهات المعنية إلى عقد مناظرة إقليمية للتقييم الموازي لكل الأنشطة الرسمية والمدنية يكون موضوع الحكامة شعارا لها.

لكن رغم ذلك تبقى الإحتياجات في المجال الإجتماعي كثيرة الأمر الذي يجعلنا نطرح علامة استفهام عن قلة إن لم نقل انعدام وجود مشاريع مؤسسة محمد الخامس للتضامن وصندوق الحسن الثاني للتنمية وصناديق أخرى نعلم أنه عندما تحط الرحال بمنطقة ما إلا وتنطلق المشاريع والأوراش الكبرى  .

*عضو اللجنة الإدارية للهيئة الوطنية لحماية المال العام بالمغرب

 






 هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
* التعليق



مولود إعلامي جديد بالفقيه بنصالح

"لميس" سنوات الضياع بالدار البيضاء

ماذا يريد المغرب من الميثاق الوطني للبيئة والتنمية المستدامة

هل فعلا ثمن الأدوية غال بالمغرب؟

برنامج الأسبوع الوطني للسلامة الطرقية لسنة / 2011

الاحتفال بذكرى مولد الرسول الكريم.

مدينة تنغير تنتظر زيارة ملكية

التوفيق : إمارة المؤمنين تشتغل اشتغالين: سياسي روحي ووظيفي

برنامج بطولة العصبة لموسم 2010/2011 فئة الكبار-مجموعات مراكش

البحرين تسير إلى المجهول

عمالة تاونات رائدة في مجال سياسة القرب والتشارك