الأحد 19 نوفمبر 2017


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 18 ماي 2012 الساعة 32 : 07


انطلاق فعاليات ورشة الإصلاح الديني والتغيير الثقافي نحو رؤية إنسانية


انطلاق فعاليات ورشة الإصلاح الديني والتغيير الثقافي نحو رؤية إنسانية

تنطلق اليوم بمدينة المحمدية المغربية أشغال اليوم الاول من الورشة العلمية الإصلاح الديني والتغيير الثقافي نحو رؤية إنسانية التي يسهر على تنظيمها منبر مؤمنون بلا حدود.

وتعرف هذه الورشة مشاركة نخبة من الباحثين والمفكرين من عدد من الدول العربية واوروبا

 

الورقة المؤطرة للورشة

الإصلاح الديني والتغيير الثقافي نحو رؤية إنسانية

بتاريخ: 18-19-20 ماي 2012

 

منذ نهايات القرن التاسع عشر برزت مسألة الإصلاح الديني نتيجة الهوة الحضارية بين الغرب والدول الإسلامية، فالدين هو أحد أهم مكونات المجتمعات العربية ولايمكن الحديث عن تغيير اجتماعي أو تنمية أو نهضة حضارية دون استدعاء إشكالية الدين. ونحن إذ نعي أهمية الدين في حياة الإنسان بشكل عام فإننا نرى أن تناول مسألة الإصلاح الديني في ضوء الظروف الراهنة والسقف الحضاري العالمي يختلف عن الكيفية التي تم بها تناولها في السابق. فلقد ترسخت الكثير من المفاهيم كحقوق الإنسان والديمقراطية والحريات والحوار والتسامح كأهداف رئيسية لأي عملية إصلاح سواء كانت ثقافية عامة أو اجتماعية أو سياسية، بما يعني أن الإنسان الحر والمسؤول هو الركيزة الأهم في أي طرح نهضوي، وأنه مالم يتحصل على حقوقه الطبيعية فلايمكن أن تحقق عمليات التنمية والنهضة وأهدافها. وفي هذا الإطار تتخذ مسألة الإصلاح الديني أبعاداً إنسانية ترقى فوق الإصلاحات الجزئية المعنية بإصلاح آليات الاجتهاد والتقنين والتفسير، لتتجه نحو إزالة تحييد جميع الاستلابات التي أعاقت قيام المسلم  بدوره الحضاري وكبلت عقله بقيود ثقافية واجتماعية وسياسية. .

وما لم نضع هذه المفاهيم (الحريات والديمقراطية وحقوق الإنسان) نصب أعيننا فإن جهودنا في الإصلاح ستكون بعيدة عن هموم الإنسان العربي ومتطلباته، وتصبح عبارة عن حوار مغلق يدور في حلقة النخب المثقفة ولاتلامس الواقع. فغايات الإصلاح والمقاربات النقدية الدينية يجب أن تتساوق مع متطلبات واحتياجات الشعوب العربية، ولاتحصر نفسها في إطار الإصلاح السياسي وهي مشدودة لنسق ثقافي متشابه ما قبل وبعد الثورات التي قامت منادية بالحرية والكرامة والديمقراطية. وفي سعينا لتقديم إجابات ذات منطلقات دينية عن دور الدين في تحقيق هذه الضروريات الإنسانية فإننا نكون قد وضعنا الأهداف العليا التي يجب أن تتجه نحوها مقاربات الإصلاح الديني ودراساته النقدية.

اهداف و محاور عمل الورشة

في إطار ما سبق يعكف منبر مؤمنون بلا حدود على تنظيم ورشة عمل تتناول مسألة الإصلاح الديني، واضعة نصب عينيها هذه الأهداف، وما ينجم عنها من تحديات معرفية وعقائدية ومنهجية تحتاج إلى دراسات ونقاشات موسعة، يمكنها في النهاية أن تبلور مشروعاً فكرياً مؤطراً للإصلاح الديني وإشكالياته وأهدافه المرحلية ومنهجيته وأدواته ونوافذ تواصله مع مختلف شرائح المجتمع. فلدينا مشاريع فكرية مهتمة بالتجديد الثقافي والديني متعددة ومتنوعة جدا، وعلى سبيل المثال لا الحصر، نذكر مشروع محمد عابد الجابري، ومحمد أركون، وحسن حنفي، وعبد الله العروي، وطه عبد الرحمن، وحاج حمد.... ونحن نؤمن بأن تفاعل كل المشاريع الفكرية التي عنيت بالتجديد الثقافي والديني مع بعضها، من خلال جهود الباحثين الشباب يمكنها أن تخرج لنا رؤية أوسع وأكثر انفتاحا وقدرة على التطبيق. و في ورشة العمل هذه نضع اللبنة الأولى التي نريد من خلالها أن نخرج برؤى جديدة مبنية على ماتراكم من قراءات متنوعة من قبل المشاركين لمشاريع التجديد الفكري الموجودة في الساحة، ومقدمة بنفس الوقت إضافتها الخاصة.  

ومع وسائل الاتصال الحديثة وتكنولوجيا المعلومات أصبح التواصل بين المهتمين بهذا الشأن أكثر سهولة، مايدفع إلى أهمية حشد الطاقات وتفعيلها. ولكن الأمر يعتمد بداية على تكاتف جهود بؤرة الإنطلاق الأولى وإخلاصها ومدى وعيها لآفاق هذا المشروع وأهميته. لذلك فإن ورشة العمل هذه وربما يليها المزيد من ورشات العمل ستكون بمثابة تهيئة للتربة وتخصيب لها لتتمكن من احتضان البذور الفكرية لهذا المشروع وإنباته حتى يتفرع دون قيود مؤسساتية أو وظيفية. فبقدر ماتكون التربة صالحة وغنية والبذور الأولى نقية بقدر ما نطمئن لجودة ما ستنتجه هذه الأرض من مشاريع فكرية تصب في مصلحة الارتقاء بالإنسان والكيفية التي يكون فيها الدين في خدمة الإنسان وتحريره من جميع الاستلابات الدينية الموروثة التي تعيق نهضته الحضارية، والخروج من المقاربة التي تستدعي الدين بمنطق التوفيق، والقول بالرؤية الوسطية في معالجة القضايا التي تتعلق بالدولة والدين والمجتمع، مثل قضية الفن و قضية المرأة والشورى والديمقراطية... فأصحاب هذا الاتجاه يوفقون بين تصوراتهم للدين وبين ما عليه الفكر الغربي، بمنطق انتقائي مفصول عن الرؤية الكلية التي تحكم نظم المعرفة، مما جعلهم عاجزون عن تقديم مقاربة أكثر كونية وإنسانية للدين الذي لا غنى للإنسان عنه.

وبالتالي فإن هدفنا الرئيس من ورشة العمل هذه هو الخروج بخارطة طريق لعملية الإصلاح الديني والفكري تتضمن الخطوط الاستراتيجية العريضة والأولويات والأهداف.

 

المحاور:

I-    الخارطة الفكرية الحالية في المغرب من خلال موقفها من الدين.

II-                      مقاربات الإصلاح الديني المعاصرة في المغرب بشكل خاص والعالم العربي بشكل عام (بين التنظير والواقع)

III-                  أولويات الإصلاح الديني والتغيير الثقافي (الأهداف العامة واستراتيجيات التنفيذ والأهداف المرحلية).

IV-                  إشكاليات الخطاب الإصلاحي ومعيقات انتشاره في الأوساط الاجتماعية بمختلف شرائحها في المغرب والعالم العربي.

V-                     المرجعية الإسلامية وعلاقتها بالدولة المدنية واستحقاقات الديمقراطية وحقوق الإنسان والعلاقة مع الآخر.

VI-                  رهانات الإسلام السياسي بين خطاب المقاربة مع الحداثة وبنيته الفكرية.

 

 

 






 هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
* التعليق



رحلة ممتعة في أحضان الجنوب الشرقي للمغرب

المشترَك الإنساني

إعطاء الإنطلاقة للدورة 17 للمعرض الدولي للنشر والكتاب بالبيضاء

أهم الأحداث التي شهدتها مصر في فترة حكم مبارك

مرحبا بكم في موقع جريدة مغرب الغد

التوفيق : إمارة المؤمنين تشتغل اشتغالين: سياسي روحي ووظيفي

برنامج بطولة العصبة لموسم 2010/2011 فئة الكبار-مجموعات مراكش

مجموعة "مع الملكية... من أجل تحقيق كرامة الشعب المغربي"

أكثر من 20 قتيلا في صدامات الجمعة في ليبيا

حتى يغيروا ما بأنفسهم

إمارة الشارقة تستضيف ندوة صون التراث غير المادي بمشاركة مغربية

انطلاق فعاليات مهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة تحت شعار "حِـكم الكون"

فعاليات مهرجان سيدي إفني: يوم الثلاثاء المقبل

انطلاق فعاليات مهرجان الدعارة السياسية

دورة تكوينية حول: "التغطية الصحفية للإنتخابات".

المعرض الدولي للنشر والكتاب وسؤال القراءة..

انطلاق فعاليات معرض أكادير الدولي للطوابعية والعملات

الدورة السادسة للمهرجان الوطني لفيلم الهواة بسطات

منتدى التكوين والتنمية في نسخته الثالثة نموذج للأنشطة الثقافية ورافعة للتنمية المحلية

انطلاق فعاليات حوار قرية بنقاش حاد بين الجمعويين حول الطرق الناجعة للنهوض بتنمية منطقة آيت رخاء