الأحد 19 نوفمبر 2017


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 18 غشت 2012 الساعة 11 : 12


التسول حاجة أم إحتراف…....


 

 

التسول حاجة أم إحتراف…....

 

لجريدة مغرب الغد / نجاة المراكشية.


لوحظ مؤخرا تفشي كبير لظاهرة أصبحت تهدد مجتماعتنا  ألا وهي ظاهرة التسول، ولقد ازدادت حدة خصوصا في أيامنا هذه فقد أصبحنا نصادف المتسولين في كل  الأماكن في الشوارع. في الازقة.امام أبواب المساجد و المحلات التجارية.في الحدائق.في الأسواق.في المحطات الطرقية.و أمام الصيدليات و مداخل المباني وأيضا في المقابر.

هذه الظاهرة  تشمل جميع الفئات العمرية و مختلف الأجناس و تتعدد و تختلف وسائل التسول فهناك  فئات تلتجئ الى حكاية قصص مؤثرة لجلب عطف و إحساس الناس، و منهم من يلجأ الى عرض أماكن مريضة من جسدهم بحجة المساعدة للعلاج، أو من خلال حملهم لبيان تحاليل أو وصفة  طبيب لشراء الأدوية، و من أحدث هده الوسائل هي الالتجاء الى الكتابة حيث تقوم فتيات من أعمار مختلفة بتوزيع مطبوعات على ركاب الحافلات تذكر فيها مثلا ان أباها متوفي و أمها مريضة و لها خمس إخوة و لا معيل للعائلة طالبة من القلوب الرحيمة مساعدتها وهنا  يقع الشخص في الحيرة لا يقدر التميز بين المتسول المحتاج و لا المتسول المتحايل .

الباحثون الاجتماعيون قاموا  بتصنيف المتسولين إلى صنفين: صنف اضطراري و هو ذاك الصنف الذي تدفعه ظروف معيشته الصعبة إلى مد يده للغير، وصنف احترافي و هو صنف جعل من التسول حرفة و مهنة لكسب المال بأبسط الطرق .

أصبحت اليوم ظاهرة التسول مصدر دخل مربح جدا .فالمتسولون يلجون لكل الطرق لكراء الرضع و الصغار و اختيار ملابس خاصة بالحرفة وغالبا ما نلاحظ ان النساء المتسولات يقمن بالثلثم و عمل النقاب مع حمل أطفال و صغار في ظروف قاسية في البرد القارس و في الحر القاتل.

أسباب كثيرة و متعددة  أدت إلى التسول، فالبطالة وعدم إيجاد وظيفة ،الغلاء المعيشي والفقر المصاحب للكسل، توفير الجهد للحصول على المال بطرق جد سهلة و بسيطة كلها عوامل   جعلت هذه الظاهرة مرضا فيروسيا في مجتمعاتنا و أبطالها المتسولون المحترفون الأكثر انتشارا من المتسولون الاضطراريون.






 هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
* التعليق



دار البر والإحسان بمراكش، حالات تستفيد وأخرى تعاني

اليوم العالمي للمراة بين الحلم و الواقع بجهة مراكش تانسيفت الحوز

الأعضاء البشرية... بيع وشراء، سرقة وتبرع

الوجه الآخر "للبوعارا" أو منقبي القمامة

ظاهرة تزنزارت، مدرسة فنية إلى الروح الطاهرة للفنان "لحسن بوفرتال"

خاص بمغرب الغد: الشبكة البرامجية للقناة الثانية الخاصة بشهر رمضان - برمجة مفصلة

مغاربة من أصناف شتى.. !

عاشوراء في المغرب : مناسبة التناقضات ...!!

مغاربة من أصناف شتى.. !

ياسين أحجام لمغرب الغد: ليست هناك خطوط حمراء في الإبداع

التسول حاجة أم إحتراف…....