الجمعة 20 سبتمبر 2019


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 8 فبراير 2013 الساعة 12:32


محمد شادي كسكين : قريبا سنشهد لحظة انهيار النظام السوري


حاوره – المصطفى اسعد

يعتبر الدكتور محمد شادي كسكين، من رموز الثورة السورية المباركة ولد في الجمهورية العربية السورية سنة 1974، درس تعليمه الأساسي في المملكة العربية السعودية و نال البكالوريوس في مجال طب الفم و الأسنان من جامعة تشرين باللاذقية بسوريا ، المؤسس و الرئيس العام لاتحاد المدونين العرب، مؤسس المركز الافتراضي لإبداع الراحلين، مؤسس ورئيس الجمعية الدولية للعلوم والثقافة في السويد، مطلق فعالية "محمد رسول الله" السويدية 2009 ، مؤسس المركز الإسلامي للترجمة 2010، و مؤسس مركز مستقبل نيجيريا -2010 ويشغل حاليا الأمين العام لتيار العدالة الوطني في سورية كان لنا معه هذا الحوار للوقوف عن قرب عن الوضع بسورية الحرية والكرامة والعزة العربية الاسلامية .

1- كيف تقيم الوضع السوري الحالي خصوصا أننا كل يوم نشاهد دماء جديدة وشهداء بأعداد كبيرة؟

المشهد السوري متباين في أفاق وإمتدادات محاوره العسكرية والإنسانية والسياسية ففي حين نسجل على الصعيد العسكري حدوث تطورات متتالية على كافة خطوط الجبهة المشتعلة يحرز الثوار بشكل شبه يومي تقدماً واضحاً ويحققون مكاسب حقيقية على الأرض وهم حين يتسلمون زمام المبادرة في معظم الجبهات يفعلون ذلك بمعنويات عالية وعزيمة وإصرار متزايد على المضي في هذه الثورة حتى النصر . في المقابل يتقهقر جيش النظام وتزداد خسائره عناصراًوعتاداً وقدرة . على الصعيد الإنسانيا لصورة جد حزينة ومأساوية فسورية قدمت مائة ألف من الشهداء وما تزال تقدم – الوضع الإنساني خطير للغاية والحاجة المعيشية اليومية لملايين السوريين تفوق قدرة المنظمات الإغاثية السورية العاملة – نتحدث بعد قرابة العامين على إنطلاق الثورة عن أفران الخبز والمشافي ومحطات الوقود المدمرة والمحترقة ونتحدث عن عشرات الألاف من المصابين والمعاقين باعاقات مؤقتة ودائمة , ربما نعتبر ملف المعتقلين والمفقودين هو الأكثر قتامة حين نتحدث عن ربع مليون معتقل ومفقود من بينهم نساء وأطفال وشيوخ طاعنون في السن لا يجدون من منظمات حقوق الإنسان والمنظمات الحقوقية العالمية إهتماماً كافياً بقضيتهم , المحور السياسي لا يحمل الكثير من التفاءل في ظل ما نعتبره " تواطئ وشراكة دولية مع نظام الأسد في قتل الشعب السوري ومحاولة وأد ثورته " , بعد عامين تقريباً على أسؤأ مجزرة بحق الإنسانية تتم في المنطقة العربية والإسلامية لا يكاد الموقف الدولي بعامة يخرج عن إطار هذا الوصف– الحدث الأبرز على هذا المحور هو مبادرة الشيخ معاذ الخطيب رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية والتي أعلن فيها بشكل شخصي قبوله بالحوار مع أشخاص لم تتلطخ أيديهم بالدماء من النظام حول رحيل النظام وبشروط . رغم الجدل الذي اثارته هذه المبادرة ففي إعتقادي أن هذه المبادرة كسرت جليد هذا الملف وإن كنت أخذت على المبادرة سقف مطالبها المتواضع وعدم ارتباطها بمهلة زمنية محددة – أرى أن الشيخ معاذ الخطيب إستمع كثيراً في الفترة الماضية للعديد من " النصائح ثقيلة الدم من الاصدقاء " وللكثير من " ثرثرة الساسة " وتحملّ دون أن يتكلم ضغوط المجتمع الدولي من جهة والثوار من جهة أخرى – هو يدرك تماماً أن لا مجال على الإطلاق لأي حوار مع النظام لكنه أراد أن يرمي بكرة المناورة في ملعب النظام والمجتمع الدولي في ذات الوقت الذي يضمنّ مبادرته أسباب عدم تحقيقها ويحتفظ لنفسه بقائمة ليست بالقليلة من أعذار التراجع..ربما يأمل أن تتحول هذه الكرة إلى كرة ثلج متدحرجة .. ربما يريد الشيخ معاذ الخطيب أن يقول للمجتمع الدولي ما معناه" لقد إشترطتم توحيد المعارضة وعندما أنشى المجلس الوطني على ما فيه من مثالب وعلل قيدتموه قبل أن تشيعوه إلى مدفنه وها أنتم تحاولون تكرار ذات الأمر مع الإئتلاف الوطني "... يريد أن يقول ها أنتم تعلقون الأمور كلها على شماعة المفاوضات مثلما علقتموها سابقاً على شماعة وحدة المعارضة وفيتو روسيا .. هأنذا أقبل المفاوضات بشروط فليوافق النظام إن شئتم .. وهو على كل الأحوال يهرب من جحيم الضغوط التي تمارس عليه - وأياً تطورت الأمور -  هو يدرك أن صاحب القرار الأول والأخير هم الثوار على الأرض.. وفي نهاية المطاف قد يضطر الشيخ الخطيب إلى أن يقولها علانية بعد أن قالتها مبادرته سراً : إما أن تتحركوا وتساعدونا على إنهاء هذا النظام بطريقة ما وإما أن أتنحى وأخلّي بينكم وبين الثوار فلتتفاهموا آنذاك مع بنادقهم ..هذه ثورة عودتنا بإمتياز على المفاجآت وتحقيق المستحيلات وثقتنا بالله سبحانه وتعالى فوق كل تصور ويقيننا أن الإيمان المتأجج في قلوب الثائرين فعل وسيفعل المعجزات وسنشهد لحظة إنهيار النظام القادمة وربما في وقت أقرب مما يتخيله البعض وبطريقة أسرع مما يرسم من تصورات وتوقعات.

 2 - الدول الكبيرة تلعب بالملف السوري للربح أكثر بينما الموقف العربي والإسلامي جد ضعيف ماعدا بعض الاستثناءات كالموقف المغربي ما رأيك في ذلك خصوصا أنك مترئسون تيارا إسلاميا وسطيا؟

دعني أوضح تحت هذا العنوان نقطتين هامتين أقولهما كما تعودت وبصراحة متناهية لا لبس ولا مجاملة فيها : نحن السوريون لا نعتبر هذه المواقف الدولية شرقيها وغربيها بأكثر من " تبادل للأدوار" ورغم قناعتي كسياسي أن الحرب تبدأ برصاصة وتنتهي بقرار سياسي إلا أنني اقول: لم يقدم شعبي مائة ألف شهيد وقائمة العطاء ما تزال مفتوحة .. ولم يستثني  شعبي من قائمة تضحياته دماً ولا دمعاً ولا ألماً ولا عرضاً ولا مالاً إلا ليحصل على كل ما أراده من ثورته ودون أن يستثني من قائمة أهدافه هدفاً واحداً ولو صغر.. لم يدخر شعبي شيئاً إلا وقدمه ليحصل على ما يريد " كل ما يريد" وما يريده واضح وثابت بل وقابل للإرتفاع وهو إسقاط النظام كل النظام ولن نستثني من هذا النظام مجرماً واحداً.. ولو صغر.. النقطة الثانية: لو وقع العالم كله على وثيقة " وأد الثورة " فلن تتوقف أو تتراجع ما دام في ثوار شعبي قلب ينبض . كل هذه المساومات والتسويفات سيسقطها أصغر ثائر من ثوارنا وقائمة الخيارات أطول مما يتخيلها البعض وفي اللحظة التي سنشعر فيها أن الأمور تسير نحو سرقة هذه الثورة أو إختزال أهدافها أو إختطاف دماءها فسقف المطالب الذي بقي ثابتاً لعامين رغم كل هذا الكم الهائل من المجازر والمآسي والمؤامرات والخذلان ..سقف المطالب سيرتفع على النحو الذي لا يسر أحداً... لقد علمنا العالم وللأسف أن المواقف السياسية تبنى على المصالح وليس على المبادئ أو على الأخلاق وبالتالي على العالم أن يدرك أننا ندرك تماماً مصالحنا وسنتصرف وفقها لأن من يتحكم في الأرض هو من يتحكم في تصريف المصالح وتقديرها.. وعليهم أن لا يجربوا إختبار ذاكرتنا أبداً لأن للدم ذاكرته التي لا يقاربها الصفح ولا النسيان   !

3 -  يقف المغرب ملكا وحكومة وشعبا مع سوريا وشعبها في حربه ضد الطغاة ومع أصوات الحرية ماذا تريدون أن تقولوا للمغرب وماهي الرسالة التي تريد ايصالها لمختلف شرائح المجتمع لحشد مزيد من الدعم ؟

حين أتوجه للشعب الحبيب في المغرب فإنني أتوجه إلى الأهل والأخوة والأصدقاء وأبناء الأمة والتاريخ .. ولي عتب خاص عليهم لأنهم عودونا أن نرفع رؤوسنا بهم بطولةً وشهامةً ونخوةً وكرماً في كل محنة مرت بها الأمة وفي كل أزمة عرفتها المنطقة .. اليوم في سورية نفتقد وقفتكم ونتوق للمزيد من مساندتكم ودعمكم ونشتاق لكم على الجزء المحرر من أرض سورية فهي أرضكم وفيها شعبكم .. وسنكون معكم في أي جهد إنساني كريم تطلقونه لأهلكم في سورية.

 4 -  ماهو تصوركم لسوريا ما بعد بشار وما هي الخطوات الأهم في برنامج تيار العدالة الوطني التغييري ؟

تَصوُرنا أن سورية تحتاج إلى إعادة إعمارها فكراً وسلوكاً .. بشراً وحجراً .. ثورتنا لم تكن ثورة لإسقاط النظام فحسب وإنما ثورة لإسقاط النظام وإجتثاث فكره... في تصورنا أن من أطلق هذه الثورة هم جيل الشباب وبالتالي هم الأقدر والأولى بقيادة الدولة الناشئة عنها ..وأن ميثاق قيم مشترك للمواطنين والفئات الشعبية  في سورية صادر عن الإرث العقدي والحضاري والمعرفي لشعب سورية يمكن أن يساهم في إستثمار كل الطاقات لبناء دولة دستورية حديثة مرجعيتها الإسلام .. دين الإغلبية الذي يحفظ حقوق الجميع .. أما تيارالعدالةالوطني الذي أتشرف برئاسته فهو تيار وطني سوري ينهج المنهج الأوسط بين اليمين واليسار السياسي , وبين الأصالة المتقوقعة والحداثة التغريبية , ويزاوج بين الثوابت والمعاصرة, وبين حكمة الشيوخ وحماس الشباب , شعاره : الوطن منطلقنا والإنسان غايتنا والإسلام منهجنا – أعلن عن تأسيسه في السابع والعشرين من ديسمبر 2011م وحين إخترنا أن يكون عملنا في أداء الواجب للثورة والدولة تحت مسمى " تيار العدالة الوطني " تحديداً كان ذلك تأكيدا على عنصر العدالة الذي ننشده لشعبنا ودولتنا والذي يميّز نهج الإسلام في تعامله مع جميع البشر وكافة القضايا،وإشارة إلى أن التيار الذي ينبثق عن شعب سورية ،ينطلق من الحاضنة الوطنية الجامعة لمختلف مكوّنات الشعب ،بما في ذلك الارتباطات الانتمائية التي تتجاوز الحدود، إسلاميا وعربيا، وعبر العلاقات القائمة على الروابط القويمة المشتركة للأسرة البشرية .

 إن يقيننا أن ثورة لا تغير سلوك المجتمع الذي ورث مخلفات خمسة عقود من الإستبداد ثورة ناقصة وأن علينا في سبيل المشاركة في هذا التغيير أن نبدأ بتطبيق ما ندعو إليه على أنفسنا قبل أن نطبقه على غيرنا ولذا على سبيل المثال لا الحصر يحصر نظام التيار الداخلي السلطة العليا في يد أعضاءه لا في يد قيادته المنتخبة وهو يحدد بوضوح مدة وعمر بقاء القيادات ويحصرها فيما تحت سن الستين من العمر ولفترة محددة وعندما أنجزنا خيمة الثورة السورية في ميدان التحرير بالقاهرة  كمثال أخر جعلناها باسم ثورة الشعب السوري ورفعنا عليها علم ثورته ولم نضع اسم التيار ولا شعاره.. نريد من خلال هذا السلوك الذي يعكس فكرنا أن نرسخ عقيدة أن الولاء للأمة والدين والوطن هو الولاء الذي يعلو على كل ولاء وإنتماء لكيان أو حزب أو جماعة .نريد أن نزرع في نفوسنا ونفوس من حولنا أن نلتقي ونتفق ونعمل وفق ما نتفق عليه من أجل الوطن والأمةوإن تعددت الأسماء وإختلفت المسميات.. نريد الإسلام ومنهجه الذي وصف الله سبحانه وتعالى رسوله المبّلغ له بأنه رحمة للعالمين وليس رحمة للمسلمين فقط ..أمامنا مشوار طويل نعد له من الآن لبناء سورية الثورة ... التي يبنى صرحها منذ عامين بلبنات ممزوجة من أشلاء الشهداء ودموع المعذبين ودماءهم لتكون " سورية غاليتنا الأغلى "كما قال الشاعر المتنبي : أغلى المَمالِكِ ما يُبْنى على الأسَلِ والطّعْنُ عِند َمُحِبّيهِنّ كالقُبَلِ وما تَقِرُّ سُيوفٌ في مَمالِكِها حتى تُقَلْقَلَ دَهراً قبل ُفي القُلَلِ!

  5 - بالتحديد وبصدق هل ما يحدث بمنطقتنا العربية ثورات أم وقفة ضعف للانطلاقة الإسلامية من جديد أم خطة مرسومة من طرف البعض؟

لكل ثورة أسبابها وأولى أسباب ثورات منطقتنا العربية والإسلامية هو الظلم وما ينتج عنه من إستبداد وديكتاتورية ومحسوبية وفساد وجهل وتخلف وتطرف إلى أخر هذه القائمة الطويلة  .. هذه الأسباب ساهمت في إيجادها أطراف دولية بل وبكل يقين سعت لتغذيتها وترسيخها تلبية لمصالحها وتسهيلاً  للسيطرة الخارجية عليها مستخدمة في ذلك بشكل مباشر أوغير مباشر حكام تلك الدول ومسؤوليها وهذا ما حصل .. عندما تنطلق الثورات من أسباب موجودة منذ عشرات السنين لا يمكن القول بنظرية المؤامرة في تلك المرحلة لأن المؤامرة أصلاً موغلة في القدم ..المؤامرة تبدأ بعد إنطلاق هذه الثورات بهدف توجيه مسار الثورة في الإتجاه الذي لا يضر بإستمرار كلِ أو جُلِّ الأسباب الأصلية التي قادت للثورة... وبالتالي المحطة الوحيدة التي تغيب عنها المؤامرة هي محطة إنطلاق الثورة أما ما قبلها تاريخاً وما بعدها مستقبلاً فالمؤامرة - برأيي الشخصي - موجودة ومؤثرة ولذلك هم تارة يؤيدون هذه الثورة وتارة يتدخلون عسكرياً لدعم ثورة أخرى وإنجاحها وتارة يجهضون ثورة ثالثة ويختطفون ثمارها ويوجدون تغييراً شكلياً في النظام لا يقارب معنى كلمة الثورة ثم هم يقفون ضد ثورة أخرى كما يحدث في سورية اليوم ..بل ويتدخلون بكل قوة لمنع إندلاعها في مناطق اخرى كالعراق على سبيل المثال . بين واقعية وبديهية حدوث الثورة وعفوية لحظة إنطلاقها ودخول المؤامرة كواقع لا كنظرية على مسارها مسافة جد دقيقة ينبغي أن لا نخلط فيما بينها.. عندما تجتمع مصلحة الثورة مع مصلحة أحد القوى الخارجية فهذا لا يعني على الإطلاق أنها ربيبة وصنيعة تلك القوى بل هو التقاء مصالح قد يكن مؤقتاً وقد يكون دائماً وقد يكون مفتعلاً .. أعرف أن السؤال الذي يطرح نفسه عليّ الآن كداع للمنهجية الإسلامية : هل يمكن للعالم وللغرب الذي يمثل قوته العسكرية والسياسية والإقتصادية والذي شن على مدى عقود طويلة من السنوات حربه الشعواء على الإسلام وتياراته وحركاته ودعاته أن ينقلب فجأة لصديق داعم لتولي هذه الحركات سدة الحكم ؟ أقول نعم إذا كان هذا الدعم سيقود إلى مرحلة أخرى من تدمير الإسلام وإبادة أهله وستثبت الأيام صدق هذه الكلمات بحذافيرها.. الأيام حبلى فلننتظر مولودها الذي سيخبرنا بالكثير القادم من التطورات لكن علينا أن نعيد لأنفسنا الثقة بأنفسنا وبشعوبنا وبعظمة وقوة أمتنا وكما قلت يوماً لثورة فلسطين أقولها اليوم لثورتنا السورية المباركة ولكل ثورة حقٍّ قادمة :

"يحدثني فدائي لقد حِيكَتْ مؤامرةٌ

وما يُدريكَ ما حِيكا؟

فقلتُ لصاحبي قَدرٌ بأن تدمى أياديكَ

فتبكيني وأبكيكَ..

وتفديني وأفديكَ ..

فلا تقلقْ..

فَدربكَ ليسَ مُنقَطعٌ ..

وروحكَ سِّرُ خالقها ..

وربُّكَ ليس أمريكا!"

 6 - كلمات ومعاني :

- هيثم مناع: باحث عن كراسي التاريخ أخطأ وجهته !

-  حزب الله :حينما يأبى الله إلا أن يُسقط الأقنعة !

- اللاجئين : المعاناة التي تقتل بصمت خلف الظل !

- محمد السادس : ملك ندعو الله له أن يحب شعبه ويحبه شعبه فيما يحب الله ويرضاه

- روسيا : الدب الذي ينتظر الطلقة الإسلامية الثالثة ليموت !

-  معاد الخطيب : رجلٌ ثقةْ وُلي أمراً ... فإن أصاب أيدّناه وإن إجتهد ناصحناه وإن أخطأ أعذرناه وإن تجاوز تجاوزناه.!

 






 هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
* التعليق



رحالة إماراتي يجوب العالم بدراجته النارية

محمد سعد يطلق صرخة العهد الجديد

أهم الأحداث التي شهدتها مصر في فترة حكم مبارك

معرض جمعية التعايش للفنون التشكيلية يوم 21 فبراير بمراكش

ثورية مواقع التواصل الاجتماعي بالعالم العربي

الإعلان عن أسماء الفائزين بجائزة "البردة" بدولة لإمارات العربية المتحدة

اسفي تحتفي بصناعتها التقليدية

مصر: استقالة رئيس الوزراء احمد شفيق وتكليف عصام شرف

دويتشه فيله: جيوب المغاربة الفارغة تعمق عزوفهم عن القراءة

أسماء أعضاء اللجنة الاستشارية لمراجعة الدستور

محمد شادي كسكين : قريبا سنشهد لحظة انهيار النظام السوري