الجمعة 20 أكتوبر 2017


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 29 مارس 2011 الساعة 39 : 14


الحكومة السورية تقدم استقالتها اليوم


الحكومة السورية تقدم استقالتها اليوم

مغرب الغد - متابعة

أكد مسؤول سوري رفيع المستوى إن الحكومة السورية ستقدم استقالتها الثلاثاء وسيتم تشكيل حكومة جديدة في دمشق، في مسعى من جانب نظام الرئيس بشار الأسد للظهور وكأنه ينفذ إصلاحات بالبلاد.
وقال المسؤول لوكالة فرانس برس طالبا عدم ذكر اسمه إن الحكومة التي يترأسها محمد ناجي عطري منذ عام 2003 ستقدم استقالتها الثلاثاء وسيتم تشكيل حكومة جديدة "خلال 24 ساعة".
وتأتي الاستقالة بينما يواجه نظام الأسد ضغوطا من الشعب لم يسبق لها مثيل، للمطالبة برحيل ذلك النظام، مستقيا الثورة التونسية والمصرية اللتين أسقطت نظامي الرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي والرئيس المصري السابق محمد حسني مبارك.
كما يأتي الإجراء بعد سلسلة من الإصلاحات التي أعلنها النظام السوري لتهدئة الاحتجاجات المستمرة منذ 17 مارس والتي يعتزم منظموها الاستمرار حتى إسقاط النظام، خاصة بعد أن تعاملت قوات الأمن السورية بالعنف مع المتظاهرين، وهو ما أسفر عن مقتل أكثر من 150 شخص إلى الآن.
وفي خطوة مألوفة من الأنظمة المستبدة في المنطقة العربية، حشد النظام آلافا من مؤيديه وأصحاب المصالح وبعض المرتزقة للتظاهر تأييدا للرئيس الأسد، في محاولة لإظهار الاحتجاجات المناوئة له على أنها تمثل أقلية وأن أصحابها طائفيون.
وبدأ الآلاف بالفعل بالتوافد إلى ساحة السبع بحرات في قلب العاصمة السورية الثلاثاء.
ورفع المشاركين بالإضافة إلى صور الرئيس والأعلام السورية لافتات توحي بأن الثورة الشعبية المناهضة لنظام الأسد تهدف إلى إشعال نار الطائفية وزعزعة الاستقرار.
وكتب على بعض اللافتات: "استقرار سوريا مصلحة وطنية وقومية"، و"سوريا وطن للجميع" و"لا للفساد نعم لمشروع الإصلاح" و"الله معك الشعب معك".
وأقامت شرطة المرور حواجز على المفارق الأساسية المؤدية إلى الساحة لمنع السيارات من العبور بينما انتشرت عناصر من الأمن باللباس المدني.
وأطلقت الدعوات لمظاهرات تأييد الثلاثاء في جميع المدن السورية "للرئيس السوري وللبلاد"، حسبما أعلنت مديرة التلفزيون السوري ريم حداد.
كما دعت نقابات مهنية عدة أعضاءها إلى المشاركة في هذه المسيرات في مختلف المدن السورية.
وأنشأ مناصرون للرئيس السوري صفحات على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك دعوا فيه إلى المشاركة في هذه المسيرات، فيما ينوي الرئيس السوري إنهاء العمل بقانون الطوارىء المطبق منذ 1963، في مسعى لامتصاص غضب المعارضة من القمع الذي يمارسه نظامه الذي ورثه عن والده رغما عن الشعب.
ويتألف سكان سورية من غالبية سنية وأقليات علوية ودرزية ومسيحية، وينتمي الرئيس الأسد إلى الطائفة العلوية وهي الطائفة التي جعلها الأسد تمسك بزمام الأمور في البلاد حيث تسيطر على الجيش والمؤسسات الرسمية والاقتصاد.
لكن المعارضة السورية رفضت حديث الحكومة عن طائفية الثورة. وأصدرت شخصيات معارضة بارزة في سوريا بيانا أمس الاثنين أعلنوا فيه استنكارهم للطائفية والتزامهم بالسعي إلي تغيير ديمقراطي دون اللجؤ للعنف.
وقال الإعلان الذي حمل توقيع شخصيات سنية وعلوية ومسيحية لهم تاريخ في معارضة احتكار حزب البعث للسلطة إنه يجب "احترام التنوع الطائفي والإثني ومعتقدات ومصالح وخصوصيات كل أطياف المجتمع السوري وعدم السماح تحت أي ظرف ولأي كان بالإساءة إليها أو بانتهاكها أو بتقييد دورها في الحياة العامة والإقرار بحقها في التطور".
وأضاف البيان: "يتعهد الموقعون على هذا (العهد الوطني)... بالسعي المشترك لبناء الدولة الوطنية الديمقراطية المدنية الحديثة التي تضمن المساواة التامة بين المواطنين في الحقوق والواجبات وحرية الأفراد انطلاقا من الإقرار بمبدأ المواطنة الذي ينظر لجميع المواطنين بشكل متساوٍ بغض النظر عن انتماءاتهم المختلفة".
وتعهد الموقعون "بالامتناع عن كافة الأعمال والممارسات غير القانونية التي تثير المواطنين ضد بعضهم البعض وتسبب الأذى للأشخاص والممتلكات العامة والخاصة ويدعون المجتمع إلى نبذ القائمين بها كائنا من من كانوا".
ومن بين الموقعين على البيان ميشيل كيلو وأحمد طعمة والخبير الاقتصادي البارز عارف دليلة والصحفي البارز فايز سارة وفواز تللو الذي أودع السجن في الفترة من 2001 إلي 2006 عن دوره فيما أصبح يعرف بربيع دمشق وهي حركة للمطالبة بالحريات السياسية نشطت في السابق وأخمدها الأسد بعد عام من خلافته والده حافظ الأسد






 هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
* التعليق



عدوى الديمقراطية ومستقبل الدولة العربية

مأزق الاصلاح العربي

ماذا يريد المغرب من الميثاق الوطني للبيئة والتنمية المستدامة

هل فعلا ثمن الأدوية غال بالمغرب؟

الحكومات العربية مخيرة بين الإصلاح أو الانتفاضات.

أهم الأحداث التي شهدتها مصر في فترة حكم مبارك

مستقبل برلسكوني في المحك بسبب فتاة مغربية

صدامات في بنغازي قد تنقل عدوى الاحتجاجات إلى ليبيا

رسائل شديدة اللهجة من المعارضة الإيرانية إلى السلطة

تونس: من الدولة الأمنية إلى الدولة المدنية

الحكومة السورية تقدم استقالتها اليوم

سوريا: تسمح بالنقاب وترفع الطوارئ في ماي المقبل

إسبانيا تقترح استقبال الأسد وعائلته لحل الأزمة السورية

واشنطن تسحب سفيرها من دمشق وتصف التهديدات بالجدية

اجتماع لوزراء الخارجية العرب الرباط لبحث الأزمة السورية

المغرب يشارك في بعثة مراقبي الجامعة العربية إلى سوريا

جلسة مصيرية لمجلس الأمن حول سورية!!

المغرب يؤكد حرصه على إيجاد حل سياسي للأزمة السورية

الإستثناء في الزمان والمكان قمة العـِراق والعـِراك العربي

المغرب يدعو روسيا للضغط على سوريا لوقف اطلاق النار