السبت 18 نوفمبر 2017


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 01 أبريل 2011 الساعة 54 : 01


لقاء صادم و صريح مع عاهرة من قلب المدينة العتيقة بمراكش


لقاء صادم و صريح مع عاهرة من قلب المدينة العتيقة بمراكش

مغرب الغد - احمد أولاد صالح

تعددت  الآفات  الاجتماعية  التي تنخر كيان المجتمعات  و تعددت معها  أسبابها  الذاتية و الموضوعية،  و من بين هذه الآفات تبرز آفة الدعارة  التي أضحت  خلال  السنوات الأخيرة  شبحاً  مخيفاً يهدد بنية المجتمع المغربي، قمنا بتحقيق في هذه الآفة، فجمعنا شهادات أشخاص  يعملون في الميدان. واجهتنا مشاكل في السعي لهذا اللقاء قمنا بدخول بيت للدعارة كزبائن وذلك باعتمادنا على وسيط ساعدنا على الحوار في إحدى بيوت الدعارة، وقد اكتشفنا وجود حوالي أربع بيوت دعارة بمراكش وفي المدينة العتيقة.

وجدنا كذلك بيوتاً للدعارة الراقية التي تستضيف شخصيات مرموقة من أوروبيين و خليجيين، وتعرفنا كذلك على حوالي 100 فتاة تعمل في الدعارة، بطريقة الوسطاء و النقالة و الملاهي الليلية، وذلك عن طرق البلوتوت، و التعرف على الزبون الذي لديه مال كثير، ومستعد للقيام بعلاقة جنسية، وأكد مصدر مقرب يشتغل لجلب الزبائن إلى الملاهي الليلية وخصوصا الفتيات القاصرات وبعض المتزوجات.

(هدى) اسم مستعار، فتاة معروفة بحي د. ض، ومتمرسة في الدعارة، ولدت سنة 1991، تقوم بالترويج للدعارة، وأصبحت مسؤولة على نفسها في الشارع وتشتغل في هذا الميدان، ومع ذلك ترى أنها فتاة عادية، وغير مسؤولة عن نفسها وهذا ما سنكتشفه في حديث خاص مع هدى، كانت تفاصيله كالتالي:

-        ما هي الظروف التي  تركتك تخرجين إلى الشارع و الظروف التي دفعت بك إلى تغيير حياتك و تصبحين مسؤولة على نفسك؟

لا أستطيع التعميم لان هناك مشاكل البيت ومشاكل المدرسة، ومشاكل الحياة ولكن ليس بالنسبة لهذه المشاكل فقط  بل هناك مشاكل نفسية.

لماذا ما هي هده المشاكل؟

ترى أن دور الأب غير موجود و غياب المراقبة بشكل واضح و عدم الاهتمام بي و بمشاكلي الدراسية

لكي تخرجي من هذه المشاكل ماذا كان اتجاهك؟

للانتهاء من هذه المشاكل و الآفات التي وقعت لي في حياتي هو الخروج من البيت و من الجو الأسري المعقد، وان أصبح مسؤولة على نفسي وعدم إدخال أبوي في مشاكلي. 

عند خروجك إلى الشارع و تحمل مسؤولية ماذا وجدت؟

عند خروجي إلى الشارع وجدت العذاب و القهر و رأيت الخير و الشر و الألم، ولكن اكتسبت استفادة و خبرة من الشارع، حتى أصبحت نادمة على خروجي من البيت  ولكن ليس هناك حل أخر.

عندي سؤال ملح يتردد في ذهني مند قابلتك، ما هي رؤية الآخرين إلى هدى التي كانت فتاة عادية، و أصبحت عاهرة أو فتاة شارع؟

كل شخص له وجهة نظر محددة في شخصي،هناك من يراني قبيحة ولا استحق الحياة، أحس عند سماع كلمة تجرح كرامتي بألم كبير، و يبكي قلبي  ولكن لا أعطي فرصة ليراني احد ضعيفة،  لأني أريد السلم ولا أقوى على المواجهة.

تعرفت على كثير من  الفتيات كانوا في مسيرتك في عالم الدعارة ما هي الأحداث التي كانت تقع لهن؟

هن أيضا حياتهم صعبة لدرجة لا يمكن تصورها، هناك من يخرج للشارع بالليل للحصول على المتعة، هناك من يذهب للملاهي الليلية للحصول على زبون، كل واحدة تأخذ جهة معينة للحصول على المال بطريقة أو أخرى,

هل قمت بعلاقات جنسية كثيرة أم قليلة؟

نعم قمت بعلاقات ليست كثيرة جدا لكن الواقع أني قمت بها

عند الدخول في علاقة مع شخص ما هو شعورك اتجاه نفسك؟

أشعر بداخلي وكأنني فتاة ليل أو شارع، وفي نفسي أقول أنني لست هدى، أنا التي كنت أقول لن أفعل هذا وسوف أحافظ على شرفي، أبيعه بثمن بخس وفي بعض الأحيان بدون مقابل كإعتراف بالجميل.

ممن المخطأ؟

الخطأ من أبي وأمي وهذا شيء أكيد

في الحياة دائما هناك بدائل، فما هو بديلك أنت؟

كان بديلي هو الخروج للشارع، عندما خرجت كان عمري 13 عاما والآن 19عاما، والخبرة التي اكتسبتها في هذه الأعوام كثيرة، عشت في الشارع وفعلت فيه كل شيء، استفذت كثيرا واطلب من الله حتى لو كانت فتاة أخرى أكثر مني لا تتسرع و تخرج إلى الشارع.

هناك حلم لدى  كل واحد يريد تحقيقه، أنت ما هو حلمك ؟

حلمي هو أن ارجع إلى بيتي و عائلتي، ليس لدي حل للرجوع، أبي منفصل عن أمي، و متزوج من امرأة أخرى، عندما اذهب إليه و أعتذر له، وأقول له أخر فرصة في الحياة هو أنت، فيهينني أمام أصدقائه، و هذا ما لا أطيقه، ويقول لي أنت فتاة الشارع، وأنا لست والدك، ابحثي عن والدك من الشارع.

عرفنا عن ضيفتنا أن لها أسرة خاصة، تسكن في بيت للدعارة، بأحد الأحياء القديمة بمراكش، وهي تقوم بالعمل الآن في ذلك البيت .

في ختام لقائنا أدركنا أن مدينة مراكش تتميز بعالم متكامل من الدعارة، والتي تندرج ضمن غرائبها وعجائبها الكثيرة.






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها

1- je suis contre ce

marrakchya

vraiment on trouve se phenomene à marrakech mais pas beaucoup et ca arrive aux filles et aux femmes qui ont des mauvaises conditons de vie c'est encor le facteur de la pauvreté qui joue son rôle d'une manière ou d'une autre et aussi l'inexistance de la communication au sein de la famille et encors l’éducation car si ces filles la son bien éduquer et si elles ont une forte foi je crois qu'elles pourraient éviter d'integrer ce sale domaine
et sans oublier que notre société joue un trés grand rôle pour laisser et ne pas prendre des solution pour ne pas sauver ces filles ou d'autres filles

في 01 أبريل 2011 الساعة 32 : 12

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- c'est la verité

Houssnia

a vraie dire hadchi li mektoub ha9i9a wadha omaradich ye3erfa ri nass li saknin f merrakech o chno sabab fiha el amne koun kan oul oumeya hite hnaya kanfehmo ho9o9 el inssane b mafhom ghalate kanhawrouh kima brina ama ila jite ana n9ol hadchi ghalate o yetb3ouni nass radi nselho lmojtama3 dyalna makhesnachi netssenaw chkoun yesslahena lmaghreb al esslah khesso yeji mena hnaya kanhedro okan9olo khassni taghyir nebdaw men rassna o radi nchoufo lmaghreb wela kayetghayar o kima kay9ol l matal yed wehda makatsefa9chi ila jma3na mgharba kamline radi nejho onrodo maghreb ahssan dawla fel 3alam o had l'histoire li sma3na hada mital bssite kayen maktar okoun jebrate li ye3awena men ghir les parents dyawla makanetchi tekhrej bente 13 ans lezan9a olahawla wala9oawata ila bellah  !

في 02 أبريل 2011 الساعة 37 : 02

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- c'st pas logic

fati

ana kanchouf hadok lasbab li kai3tiw machji mo9ni3a hit kol wahd 3ando dourouf dyalo oilakan iy wahd radi ikon 3ando mochkil wla hta bzaf dyal lmachakil ikhraj ifssad oigoul rah lah katab 3liya had chi m ana mam3ahch lwahad khass ikon 3ando iman blahh hit houya rir kaimtahan l3ibad c'est vrai la famill kaikon 3.adha dawr nadaran ldoufouf fach trabaw houma nit wla ljahl mais mais nta kainsan khasak tou3a bhad chi

في 07 أبريل 2011 الساعة 23 : 15

أبلغ عن تعليق غير لائق


4- tous responsable

hamid

salam c'est l'éducation qui peux résoudre ce problème surtout a l'age entre 7ans et17ans;aussi l'absence du père car on voit la plus des gens passent leur temps dans les restaurant dans des choses qui ne l’intéresse pas et laisser sa femmes a la maison , pourquoi pas sortir avec sa femme et ces enfants,
aussi il ne faut pas oublier la relation avec le bon dieu

في 17 أبريل 2011 الساعة 07 : 00

أبلغ عن تعليق غير لائق


 هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
* التعليق



الاحتفال بذكرى مولد الرسول الكريم.

صدامات في بنغازي قد تنقل عدوى الاحتجاجات إلى ليبيا

الشاعر محمد نور الدين بن خديجة لمغرب الغد: أراهن في كتابة الشعر على التحدي وعلى حريتي

البحرين تسير إلى المجهول

أنباء عن وفاة بن علي بجلطة دماغية

هندي يتزوج 39 امرأة ولديه 94 ابنا و33 حفيدا

شعبان يقرأ القرآن إذا حكم الإخوان

مصر: استقالة رئيس الوزراء احمد شفيق وتكليف عصام شرف

تحليل لواقع الرشوة بالمغرب

93 مليار دولار للسعوديين من ملك البلاد

لقاء صادم و صريح مع عاهرة من قلب المدينة العتيقة بمراكش