الجمعة 16 نوفمبر 2018


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 24 يناير 2014 الساعة 12:37


الخلفيات الإديولوجية والتطبيع مع إسرائيل


مبارك أباعزي

 تعود مختلف آراء المدافعين عن القضية الفلسطينية إلى ثلاث خلفيات إديولوجية، هي: اعتبارها قضية عربية أو قضية إسلامية أو قضية إنسانية.

القضية الفلسطينية قضية عربية: يتناول الكثير من المثقفين القضية الفلسطينية باعتبارها قضية العرب، وأغلبهم لديه مرجعية قومية متأسسة على الوحدة العربية من المحيط إلى الخليج، وأكثرهم نشاطا فئة كبيرة من المفكرين المسيحيين. وهذا المنظور جعلهم يعتقدون أن التطبيع مع إسرائيل لا يختلف عن إمدادهم بالأسلحة لتي بها يقتلون الأطفال والنساء والشيوخ في فلسطين.

القضية الفلسطينية قضية إسلامية: اعتبار القضية الفلسطينية قضية إسلامية موقف يتباه على الخصوص الخطاب الإسلامي الذي يعتبر المسيحيين أقرب إليه من اليهود، ومن ثمة، تعد مساعدة الفلسطينيين، مسيحييهم ومسلميهم، أمرا ضروريا وملحا، ويعتبرون التطبيع مع إسرائيل رديفا لنشر الظلم والفساد في الأرض، ويعتقدون أن كل فئات المجتمع تؤيدهم في هذه المسألة. وقد اعتبر المقرئ أبو زيد أن الهجمة التي سلطت عليه مؤخرا ليس سببها فلتة النكتة التي ذكرها في الكويت، بل موقفه المناهض للتطبيع.

القضية الفلسطينية قضية إنسانية: هذا الموقف نجده منتشرا في كل بلدان العالم، يتبناه مفكرون ومثقفون(مثل تشومسكي وجاك دريدا وغيرهم) يرون الدولة الفلسطينية الضعيفة تواجه دولة أخطبوطية مدعمة من أمريكا وفرنسا ودول أخرى كثيرة. وفي المغرب نجد المثقفين الأمازيغ يتبنون هذا الموقف لسببين هما: أن اعتبار هذه القضية قضية عربية لا يشملهم لأنهم ليسوا عربا، وأن اعتبارها قضية إسلامية فيه مواربة ماكرة، لأن فئة مهمة من الفلسطينيين ليسوا مسلمين.

إن تناول القضية الفلسطينية ومسألة التطبيع مع إسرائيل يقتضي التعرف على المرجعية الإديولوجية التي تصدر منها المواقف والآراء، وما دام النقاش مغربيا فالأكيد أنه سيضم ثلاثة أطراف: الإسلاميون والقوميون والأمازيغ.

يبدو أن الموقفين الإسلامي والقومي متفقان على مناهضة التطبيع، لكن الطرف الأمازيغي لا يمكنه أن يتبنى الموقف نفسه لأنه لا يؤمن بالمرجعيتين السابقتين، فلو طولب بالموافقة على مناهضة التطبيع وفق موقفه الإنساني لوقع في مفارقة؛ كل الأطراف التي لديها موقف إنساني عليها أن تناهض التطبيع، والحال أن المصالح الاقتصادية بين البلدان أولى من المواقف الإنسانية، والشاهد على ذلك أن الدول العربية التي خاضت حربا ضروسا ضد إسرائيل مثل مصر، انتهت إلى التطبيع معها ضاربة عرض الحائط وجع الرأس الذي اسمه فلسطين.



ع






 هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
* التعليق



الرعاف أو نزيف الأنف Epistaxis

نبراس الشباب يصنع الحدث باكادير

المجلس الإقليمي للصويرة يصادق على ميزانية إنجاز مشاريع تنموية

من مراكش: العدالة والتنمية تقول نعم للدستور الجديد

أحداث وأسباب جعلت آسفي أشهر من نار على علم

الرجاء يخرج من الباب الصغير في منافسات عصبة الأبطال

إهانة الصحفيين وتذاكر تباع علنا في السوق السوداء وميزاجية ومحسوبية، مخلفات غير مشرفة لمباراة المغرب

تشكيل الفرع الجهوي للنقابة المغربية للمراسلين الصحفيين لجهة تادلا- أزيلال

الاسلاميون في المغرب يتحدثون عن كسب "تاريخي" في الانتخابات

بعد تشريعيات 25 نونبر : يا اشتراكيي المغرب اتحدوا !!!!

الخلفيات الإديولوجية والتطبيع مع إسرائيل