الأحد 17 ديسمبر 2017


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 2 فبراير 2017 الساعة 14:47


من يحاسب المسؤول اذا أخل بمسؤولياته؟؟؟


فوزية مسكين

تتخذ المسؤولية اشكالا و تعاريف عدة إﻻ أنها تبقى في المجمل عبئا على حاملها. ففي ديننا اﻻسلامي ذكر اهمتها و جسامتها اكثر ما مرة و لعل الحديث المتداول : كلكم راع و كلكم مسؤول عن رعيته يبقى خير دليل و خير شاهد على عظمها.

و المسؤولية تبقى تكليف و ليس تشريف و سنحاسب من خلالها في اﻵجل عن العاجل.

فإلى أي حد يقدر مسؤولينا مسؤولياتهم اتجاه موظفيهم، عمالهم؟

اﻻجابة و رغم تعقيداتها اﻻ انها ﻻ تتطلب الكثير من الحنكة، فمثلا مسؤول احد الوحدات السياحية بالمدينة الحمراء مراكش، المسؤولية في نظره ﻻ تتعدى لعب ادوار ﻻ اقل و ﻻ اكثر، ﻻ تخطيط ﻻ إستراتيجية و ﻻ منهجية مسبقة و هو يلخص كل ماسبق في سيارة فاخرة، سكن مجاني ﻻئق، شهرية ضخمة، مصاريف خاصة على حساب المؤسسة، موظفين يلعبون دور الخدم و الحشم يتم استغلالهم لقضاء اغراض شخصية ليجدوا انفسهم يحاسبون على ادنى خلل سواء في اداء المهمة كخدم او كموظفين.

المسؤولية تختصر في لعب ادوار و استهثار في تنفيذ سلطة المسؤول و جسامة المنصب ﻻ غير فنجد استغلال نفوذ، انتهاك حرمات الموظفين ، التداخل و التضارب في تكوينهم و مجال اختصاصهم فمثلا في احدى المؤسسات أجير في عقده الثالث  قضى اكثر من عشر سنوات كجزار داخل مؤسسة سياحية ليجد نفسه بين ليلة و ضحاها بين خيارين سواء الرضوخ ﻻمر تغيير المنصب من جزار لحارس امن او اﻻستسلام و ترك العمل مقابل تعويض مالي بخيس مقارنة من سنواته التي افناها داخل المؤسسة.

للاسف اخطاء المسؤولين من هذا النوع كثيرة جدا و ﻻ من يحاسب المسؤول عن اخطائه تلك و ﻻ من ينصف اﻻجير من خطا المسؤول و استغلاله لسلطته.

و اﻻسف ايضا انه يغيب عن مسؤولينا ان المسؤولية تكليف و ليس تشريف، انها تعني تحمل الخاصة من اﻻعباء ما لم يقدر عليه العامة، تعني قرارات صائبة تخدم الصالح العام قبل الخاص، تعني التجرد من القرارات الشخصية، تعني تضحية، الشيء الذي ﻻ يعترف به مسؤولينا فتجد قرارات متسرعة يغلب عليها الطابع الشخصي و قرارات متضاربة و المؤكد و اﻻكيد ﻻ تخدم مصالح المؤسسة بقدر ما تلبي غرور شخص معين و اشباع نرجسيته ﻻ اقل و ﻻ اكثر.

خطأ احد المسؤولين تمادى لدرجة تجريد مصلحة تعد عصب المؤسسة من هاتفها النقال و اعطائه لطفلة ﻻ تتعدى الثلات سنوات بدعوى اﻻطمئنان عليها و هي في الروض. في حين الموظفين ممنوعين من هواتفهم النقالة اثناء تواجدهم بالمؤسية و اثناء ساعات العمل.

كل هذا يدل على ان هناك خلل و ان هتاك استغلال سلطة و عدم ترك اي اعتبار للعامل لﻻجير و للموظف.

فمن يحاسب المسؤول إذا اخل بمسؤولياته؟ و من يحاسب مسؤولا يختصر جل ادواره في تحليل مؤسسة و الزج بموظفيها خارج اﻻسوار ضاربا عرض الحائط اقدميتهم التي تتعدى عند غالبيتهم 30 سنة.

من بحاسب المسؤول علما انه و مهما كان خطاه صغير اﻻ انهيبقى يهدد نجاح  المشروع و يشكل خللا في منظومة اﻻدارة كادارة.






 هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
* التعليق



جغرافية الفكر

التعليم بالمغرب بين مطرقة الجودة وسندان التجارب

مؤرخ المملكة ضيفا على إذاعة طنجة

رسالة إلى الحبيب في ذكرى مولده

مغاربة ال «فيسبوك» يصلون 2.64 مليون عضو

الإنسان لغز غامض!

الشاعر محمد نور الدين بن خديجة لمغرب الغد: أراهن في كتابة الشعر على التحدي وعلى حريتي

رسائل شديدة اللهجة من المعارضة الإيرانية إلى السلطة

الإعلان عن أسماء الفائزين بجائزة "البردة" بدولة لإمارات العربية المتحدة

20 فبراير - ساعة الحقيقة

9 مارس، 14 أبريل، والخطوة المقبلة ؟

مركز إفني ايت بعمران يوسِّع امتداده النضالي وَيحتج مع ضحايا الرعي الجائر وَ 'تحديد الملك الغابوي'

نقابات قطاع الصحة في برشيد تطلق النار على مديرة المستشفى المحلي

وقفة احتجاجية لمستخدمي الوكالة الوطنية للمحافظة العقارية بتاونات

النقابة الوطنية للتجارة الخارجية-إ.م.ش تندد بتدهور ظروف العمل بالقطاع‎

إضراب وطني لبريد المغرب إنذاري يوم الجمعة فاتح نونبر2013‎

نقابة مخاريق بقطاع الصحة تهاجم وزارة الوردي

إضراب وطني لموظفي وكالة التنمية الاجتماعية يوم الاثنين 03 فبراير 2014 مصحوب بوقفة وطنية أمام الوزارة

البيان الختامي الصادر عن الملتقى الوطني الثامن للمتصرفين

كلمة الأخ الميلودي المخارق الأمين العام للاتحاد المغربي للشغل في مؤتمر الاتحاد التقدمي لنساء المغرب