الثلاثاء 22 أغسطس 2017


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 3 أبريل 2017 الساعة 12:14


الرضع أكثر بكاء بأربع دول وباحثون يسردون الأسباب


مغرب الغد ــ متابعة

يرى باحثون أن الرضع في بريطانيا وكندا وإيطاليا وهولندا أكثر بكاء منهم في أي دولة أخرى، بينما اعتبروا الدنمارك وألمانيا واليابان اقل الدول بكاء.

ووضع علماء النفس من بريطانيا أول خرائط عالمية لمعدلات البكاء عند الرضع خلال هذه الفترة، وذلك في إطار دراسة لبكاء الرضع في أنحاء العالم خلال الشهور الثلاثة الأولى من عمرهم.

ووفقا لما قاله ديتر ووكر وهو كبير الباحثين في الدراسة التي أجريت بجامعة وريك إن الرضع يختلفون في مدة بكائهم في الأسابيع الأولى من عمرهم.

وتابع قائلا "قد نعلم المزيد عند البحث في ثقافات ينخفض فيها معدل البكاء فما لو السبب يرجع إلى الأبوين أو عناصر أخرى ترتبط بخبرات الحمل أو الوراثة".

وطبقا للدراسة فأن أعلى معدلات المغص كانت في الرضع في بريطانيا وكندا وإيطاليا بينما جاءت أقل معدلات الإصابة بالمغص في الدنمارك وألمانيا.

ويشخص الأطباء المغص كسبب للبكاء عندما يبكي الطفل أكثر من ثلاث ساعات يوميا على الأقل لمدة لا تقل عن ثلاثة أيام في الأسبوع.

وخلصت الدراسة إلى أن بكاء الرضع يحدث في المتوسط لنحو ساعتين في اليوم في الأسبوعين الأولين من العمر، وأنهم يبكون أكثر بقليل في الأسابيع القليلة التالية إلى أن تصل معدلات البكاء إلى الذروة وتكون نحو ساعتين و15 دقيقة في اليوم عند بلوغهم ستة أسابيع.

وتنخفض معدلات البكاء بعد ذلك لتصل لساعة وعشر دقائق في المتوسط عند بلوغ الرضع 12 أسبوعا، بحسب الدراسة، التي اشارت ايضا الى وجود خلافات واسعة إذ أن بعض الرضع يبكون لنحو 30 دقيقة في اليوم في حين يبكي آخرون لأكثر من خمس ساعات.

وتعتبر الدراسة التي نشرت في دورية طب الأطفال، تحليلا لدراسات شملت نحو 8700 رضيع في دول بينها ألمانيا والدنمارك واليابان وكندا وإيطاليا وهولندا وبريطانيا.

ونقلت وكالة رويترز عن ووكر أن الخريطة الجديدة لمعدلات البكاء ستساعد عمال الصحة في طمأنة الآباء بشأن ما إذا كان بكاء أطفالهم طبيعيا خلال الشهور الثلاثة الأولى من عمرهم أو إنهم بحاجة للمساعدة قدر الإمكان.






 هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
* التعليق



عمالة تاونات رائدة في مجال سياسة القرب والتشارك

واقع مؤلم ومستقبل غامض ... فمن المسؤول ؟ إيمي نتليت ....

التسول حاجة أم إحتراف…....

محنة الركاب :الحالة الميكانيكية للحافلات في قفص الاتهام يا وزير النقل والتجهيز.

ندوة علمية حول موضوع موقع الطفل في برامج التنمية بأكادير

منظمة الصحة العالمية تشيد بخدمات المستشفى الميداني المغربي بمخيم (الزعتري)

ليلة إنقراض الرجل الأخير

مركز جزيرة الواقواق للصحافة : حصيلة ومنجزات وافاق

الاجهاض بالمغرب بين مؤيد ومعارض

عهدة تصفية الحساب ...هل أتى دور البوليساريو؟

الرضع أكثر بكاء بأربع دول وباحثون يسردون الأسباب