الأحد 17 ديسمبر 2017


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 17 فبراير 2011 الساعة 41 : 16


الشاعر محمد نور الدين بن خديجة لمغرب الغد: أراهن في كتابة الشعر على التحدي وعلى حريتي


الشاعر محمد نور الدين بن خديجة لمغرب الغد: أراهن في كتابة الشعر على التحدي وعلى حريتي

 

حاوره لمغرب الغد: عبد العاطي الخازن


1- ماهي النصوص الشعرية الأولى والقراءات الأولى التي ساهمت في تشكيل هويتك الشعرية ومن أين جاء شغفك باللغة العربية والعامية ؟

*أتذكر الم تخنني الذاكرة أني كتبت محاولاتي الأولى في سن الثالثة عشر تحت تأثير القصيدة العربية المقفاة ….
فما إن انفتحت ذكراتي على التراث الشعري العربي حتى أهوست وأصبت بمس الشعر.... أقتنص جمع النصوص الشعرية أني أتيح لي ذلك حتى أني دبجت دفاتر مدرسية عديدة بنصوص شعرية لعدد من الشعراء العرب... فقد كان انبهاري شديدا بالمتنبي والشريف الرضي والبهاء زهير وابن خفاجة وأبي نواس ... وعلى ضوء هذه الإضاءات كتبت نصوصا أو محاولات لا أعرف الآن أن كانت صائبة عروضيا أولا.. لأن جل تلك الأعمال بما فيها أعمال النضج قد احترقت لأسباب سأشرحها فيما بعد.المهم أصبحت أتلمس طريقي نحو هوية"الشاعر" فكتبت نصا عن الشهيد" المهدي بنبركة" ولكن فوجئت بأن إخوتي أحرقوه خوفا علي والمرحلة كما تعرف مرحلة ما سمي الجمر والرصاص وأتذكر أن السنة كانت 78 أو 79 ... فبكيت اشد البكاء، وقد كان وقوف أبي إلى جانبي مبهرا ...معتدا بي بقوله وهو الأمي ذو الأصول البدوية- انه فخور أن اكتب شعرا عن قائد وطني فذ... وبأنه لم يكن له الحق في التصرف هكذا .
ربما هوية الشاعر هذه كانت حاضرة ولكن أوقدتها المعرفة المدرسية...لماذا ؟ لان بيتنا كان يعج بفن القول الشعري الشعبي وخاصة الإرث العربي الحساني فقد كانت جدتي خزانا شفويا للشعر الشعبي والفصيح الصوفي الذي ورثته عن أبيها"الفقير عياد السباعي ".. بالإضافة إلى أغاني وقصائد "حمادة".. كما أن مراكش المدينة وحي " السبتيين "الذي ولدت وترعرعت فيه كان زاخرا بكل أنواع الفنون الشعبية والملحون على رأسها... وهذا يؤثر في الإنسان بأشكال متفاوتة ... والمراكشي على الخصوص فنان الكلمة وذواق لها...لهذا وجدتني اكتب من حيث لا أدري القصيدة العامية والفصيحة في آن ..بدون أن أضع في ذهني أي امتياز لجنس على أخر فكل ما يواتيني التعبير عن أحاسيس أعبر حسب المزاج أو حسب "الهوى" أو حسب ما تقوله " السجية" كما يقال.
2- ما هي الفكرة المحورية التي تدور حولها نظريتك للشعر ؟ وماذا أردت أن تضيف؟ وما الذي يفضي به الشعر إليك؟ وبماذا تقضي له؟..

*لا نظرية للشعر ...فالشعر هو هته الحالة الفردانية ... وعبرها تتفاعل كل العوالم الأخرى... وعلى العموم المبدأ الأساسي للشعر هو الحرية .. وإذا تدخلت العوامل الكابحة والمحظورات وما يجوز وما لا يجوز يغيب الشعر ويحضر النظم ...يغيب الشاعر ويحضر الشرطي .... إذن لا غرو أن يبقى هؤلاء الذين أوفوا لمبدأ الحرية حسب رأيتهم للحرية كل من زاويته ...(المتنبي سيبقى... أبو نواس... عمر الخيام....محمود درويش.... مظفر النواب... دعبل الخزاعي ...الخ) لا أقول بأني اتبنى السلف الشعري
كما يحلو للبعض ولا الحداثة كما يرها البعض... يتساوى عندي عبد الله البردوني بغيره من الحداثين وأفضله أحيانا عليهم .. القصيدة عندي هي التي تخلص لراهنها وللحقيقة والحرية كما ينشدها أناس واقعيون في مرحلة ما..هتة هي النظرية كما أراها إذا ما كانت هناك نظرية ... لا أحب أن اكتب عن تعال وتجرد تستهويني الحداثة الواقعية كما أراها عندي سعدي يوسف « وانبذ تلك التجريدات والاستيهامات الفكرية الموغلة كما عند أدونيس، وما يمكن إظافته في الشعر هو هذا التبني الحقيقي لمبدأ الحرية إدا ما استعطت سبيلا...وهو تبني يظهر ويختفي عند الشعراء حسب كل مرحلة وحسب شخصية كل شاعر. لا رغبة لي في الخلود... ولكن رغبتي أن أقول كلمتي وأخط أثري في هذا الوجود وأمضي... كما قال شيخ الغيوان المرحوم « العربي باطما »:
« جيت نقول كلمتي ونمشي »
3- كيف ترى أن التجربة الحياتية هي نبع كل إبداع ؟

*إن تجارب الحياة هي الخزان الحقيقي للإبداع ...إذا ما وعينا بحدة هتة التجارب ..فلا يمكن أن تكون روائيا كبيرا وأنت قابع في مكانك أو بيتك وتريد أن تبني شخوصا وأحداثا ووقائع.... وأروع ما كتب حسب رأيي كان مستمدا من الواقع. بالنسبة لي وفي أغلب ما كتبت زجلا أو شعرا كل كان له دافع من الواقع عبر وقائع وأحداث أو شخوص أو حالات أو أحوال.... لقد كانت بدايتي مع القصيدة حادة ومفجعة..
كدت أفقد فيها روحي.... فقد اعتقلت وسني لم يتجاوز السادسة عشرة ...وكان من بين صك الاتهام كتابة شعر تحريضي إلى جانب مشاركتي في الحركة التلاميذية سنة 1983 . وأذكر أني هددت إذا ما عدت إلى كتابة الشعر... كان هذا هو الحال إذاك فقد كان إلى جانبي شاب معتقل من أجل قصيدة عن "المهدي بنبركة " لا أعرف ماذا أصبح الآن.
فهناك في ذاك العالم السفلي للمخافر.... عاينت كنه الإنسان جوهره الجميل " في أولئك الذين ينبذهم المجتمع... يتساوى الموظف باللص.. العاهرة بالأستاذ أذكر مجرما نزع عنه معطفه البلاستيكي حينما كانوا سيحولونه للنيابة العامة وإعطاه لي بدعوى أني لست محترفا عالم المخافر. أتذكر العديد ممن زاروني بعد خروجي من السجن " فلاحين من بدو لمنابهة تمردوا على قائدهم المخزني وغيرهم" .... لقد كنت ألمس ذاك التعاطف والإجلال لكل معتقل سياسي وأنا مازلت غرا مراهقا ولكي لا أطيل أقول أني بعد هذه التجربة الأليمة تفجر ينبوع الشعر الذي لم يتوقف إلى الآن.. وبداعي التحدي كذلك لداك الجلاد.. وبأن لا أحد يستطيع منعي من كتابة الشعر سوى الموت. وإلى اليوم أراهن على هذا التحدي...وأراهن على حريتي. فرغم أن العديد من نصوصي لم تنشرها العديد من الجرائد الوطنية ورغم و رغم ... سأظل الوفي لتلك الكائنات المغيبة المقموعة. ورغم أنني .
المغيب عن مشهدهم وملاحقهم وصلت إلى قلوب الناس بدون استئدان ...وبهذا فإن قصائدي مرتبطة بهذا الواقع الأليم في هذه المرحلة التاريخية العصيبة للشعوب المضطهدة وخاصة العربية منها.
4- كيف تحدد خارطة الشعر المغربي اليوم؟ وكيف تتحددلك الأزمة اليوم؟ شعراء كثيرون جدا ..قصائد ضعيفة مبنى ومعنى من ناحية الجودة؟

* لا خارطة...ولا خطة طريق.هناك أفراد أو ربما خارطة ممزقة ومشتته. هناك فيالق يكتبون على شكلة الشاكلة. وهناك أسماء تنسخ بعضها البعض خاصة من اعتدوا وتمادوا في اعتدائهم على قصيدة النثر....ربما استسهلوا غياب الوزن والتفعيلة... وكتبوا هلم جرا..وأغلبهم ليست له ثقافة شعرية عميقة .والإعلام يساعد في هتة المهزلة .ولكن رغم كل هذا هناك مبدعون حقيقيون يبعثون الأمل.والأجمل أن هناك شعراء عامية رائعون ..ربما لأنهم لم يسقطوا في حبائل هذه الفيالق....ولأنهم أقرب في ارتباطهم بهموم وهواجس الناس.أقول أن الأزمة سببها بعيد عن الإبداع...بل مبعثها هجوم إديولوجي على القصيدة التي ارتبطت بالإنسان وهمومه وقضاياه.... معتبرة أن كل من يخوض في القضايا المصيرية قد أكل عليه الدهر وشرب وأنه على شاكلة شاعر القبيلة، وشاعر الحداثة أو ما بعدها حسب رأيهم هم من يولي ظهره لهته الأمور.
وأنا شخصيا 
لا أستطيع أن أستسيغ شاعرا باردا برودة الجليد..لا يلتفت لآلام المضطهدين في الأرض. وأنا أقول مع شاعر إسبانيا الكبير الشهيد فديريكو غارسيا لوركا: » إن موت فراشة في أقصى الأرض يعنيني " أو كما قال مرة أخرى: القصيدة كائن يمشي في الشارع". لا حداثه بدون التزام بقضايا المقهورين خاصة في عالمنا المتخلف الذي يحكم بأنظمة الاستبداد والقهر.. والذي مازال يحدد بثنائية " الراعي والرعية". لا يمكن أن أكتب عن علبة كارتون نستلي أو غيره .. أو عن الخواء والفراغ أو حبة إسبرين تسقط في كأس شامبنيا" .... لا يمكن و أنا والناس لازلنا مهددين في كرامتنا وعيشنا وحياتنا. لا يمكن أن أكتب عن " مهمل وتافه "والإنسان الكادح من حولي أكثر من مهمل وتافه.لكي تعود الأمور إلى نصابها لا بد أن يرجع الشعراء إلى صوابهم" إلى منبع الإبداع الحقيقي.
5 –" كراريس تيزي" جمعية لحياة المسرحية" ...المركب الشعري " فرقة مرايا للبحث الموسيقي والمسرحي". كلها تجارب إبداعية وفنية متميزة ساهمت بشكل أو بآخر في تعميق مفهمومك للإبداع ...كيف ترى ذلك؟.

* نعم كل هده التجارب أغنت مفهومي للقصيدة بشكل أو بآخر.. فحين خضنا تجربة الكراريس أو المستنسخات الشعرية كتيزي والمركب الشعري خرجنا بدرس كبير وهو كيف تنحث في الصخر 
لتوصل كلمتك. لقد كنا نحس بالإقصاء وقد ساهم الوضع المادي في إيغار هذا الجرح..فكانت الفكرة فكرة جيل بدأ بهذا التحدي إبان التسعينات كل من زاويته... «" الغارة الشعرية " مع عدنان ياسين وسعد سرحان" و"نحن وتجربة " مكائد شعرية " و"الصعاليك الجدد" و "دبوس" وغيرهما كلها كانت تعبير عن مرحلة تحتاج إلى الكثير من التحليل وتسليط الضوء عليها . وكذا الأمر بالنسبة للمسرح والأغنية ساهما في إعادة ترتيب كتابتي بشكل أحاول فيه أن أضع لمستي الخاصة. وليس فقط هته الأجناس الأدبية بل انخراطي في النضالات الاجتماعية والسياسية ساهمت في تعميق وعي ردم تلك الهوة التي يسقط فيها المبدع وتفصله عن الناس..بل وينظر لها من دعاوي " العزلة "..ربما هناك عزلة المبدع في تلك الحساسية المفرطة التي تميزه في تلقيه وتفاعله مع الأشياء... ولكن أقول مع سعدي يوسف " أمشي مع الجموع وخطوتي وحدي"
6- ما الدور الذي تلعبه القصيدة في هذا الزمن الذي ارتجت فيه كل القيم والأشكال والمفاهيم... واختفى الشاعر الذي يقول شيئا للعالم وللناس"؟
*لقصيدة لا يمكن أن تقوم بثورة أو تغيير سياسي. أحمق من يظن ذلك . ولكن يكفي أن قصيدة مثل " عابرون في كلام عابر" لمحمود درويش 
تخلق أزمة سياسية في " الكنيست الإسرائيلي يكفي أن بعض قصائد "مظفر النواب" خلقت حالة مغص لبعض الأنظمة العربية، يكفي أن يتعلق بعض الشباب بالحب الطاهر من جراء عدوى قصائد نزار القباني . القصائد والإبداع عموما يغير من سلوكياتنا ومن أذواقنا ومن رؤانا للعالم وتلقينا للأشياء التي تحيط بنا. وهذا جد مهم وكل مشروع سياسي يغيب عنه الإبداع هو مشروع فاشل . وأقول بأن الكوارث التي نمر منها تحتاج إلى أكثر من شاعر .. والى من يقول كلمته ولو اقتضى أن يكتبها على الجدران كما فعل "يزيد ين مفرغ اليمني" الذي تحدى سلطة بني أمية فكان سجنه ومنعه من الكتابة...لكنه حفر قصائده على جدران البيوت والفنادق" أن الكلمة الصادقة الواعدة موجودة ولكنها مغيبة عن الناس و الإعلام اغلبه غارق في مصالح الرأسمالية أو في مصالحه السياسية الضيقة.
7- مسألة التزام الشاعر بقضايا الشعب ، والتي نراها اليوم تختفي من الخطاب الشعري في كثير من الثقافات أين وصلت هذه العلاقة معك؟ 
* الجواب عن هذا السؤال وارد فيما سبق ، ولكن أقول بعيدا عن التعليبات والمصطلحات والإصطفافات.. المبدع الصادق مع نفسه ومع من يكتب لهم 
هو ملتزم بدون كليشيهات. لان كلمة التزام" ميعت ولها حساسية عند البعض وتقود مباشرة وتحيل إلى الماركسية...رغم أن مبعثها وجودي مع "سارتر" هناك مبدعون رائعون وأكثر جرأة في تشبتهم بحريتهم أكثر حتى من بعض" الماركسيين الضيقي الأفق" ...وأنا أحاول بجهد أن انزع عني عباءة الماركسي" وأنا أكتب شعرا، لقد كتبت أجمل ما كتبت عن " جيفارا " وكذا عن " حسن نصر الله".. وكتبت عن الشهداء الماركسيين كما كتبت بكل حب وعشق عن " علي بن أبي طالب" والحسين بن علي " والشيخ " أحمد ياسين" ما يهمني هو عدالة القضية وبعدها كن من شئت أو ابن من شئت .
بل وإنني كتبت عن التراب والنخلة والوردة والرصيف و" كلكامش" وشعراء ورسامين وأناس عاديين مجهولين ..ليس هذا يعني أن كل شاعر ألصقت به تهمة التزام شاعر بيانات سياسية كما يحلوا للبعض أن يشوه الصورة...حتى وأنا أكتب عن العراق مثلا وخاصة من سنة 2003 إلى الآن كنت أكتب عن شعراءه الدين طواهم القهر..عن نخيله وهو يقاوم عن ماء دجلة الحزين.. عن قصاصيه ومغنيه. أستطيع أن أقول لك لدي الأن ما يملأ ديوانا كبيرا عن العراق وكذا الأمر بالنسبة لفلسطين إنهما الجرح الذي يطرح سؤالا كبيرا على مدعي "الحداثة" أو "الديمقراطية المزعومة"أو ..
8-هل يمكننا أن نتحدث مع البعض عن "موت الشعر " كما طرح في مرات عديدة؟ 
*لا يمكن أن نتحدث عن موت الشعر..هل نستطيع أن نمنع الإنسان من البكاء.. من الفرح من الحب الذي يجمع رجلا بامرأة .. من رغبة التقاء جسدين أظن وبكل يقين أن هذا غير ممكن وهنا يكمن الشعر.هناك من له هذه الخاصية في أن يعبر بأحاسيسه بالاستعارات والمجازات .. وهناك من لا يستطيع .فقط هذا هو الفرق. ولكن كما سبق وأشرت أصبحت المسألة معقدة. خاصة في مسألة التلقي.. لأن الوسائط تعددت ..كما أن هذا الدور أي تقريب الشعر من الناس يجب أن يبدأ من المدرسة والإعلام المرئي والمسموع.. والجمعيات والأحزاب لما لا ؟... لكن المسألة كما ترى متعلقة بنظام عربي يكره كل ثقافة يمكن أن تعمل على تنوير وارتقاء ذوق المواطنين ووعيهم .كما أن الفجوة زادت اتساعا بين الشاعر "الحداثوي" وتنافرا والمتلقي.. لا هثين وراء خلود مزعوم منبهرين بترجمات آخر صرعات الشعر الغربي إن هذه المقولات جاءت مصاحبة لمقولات "موت الإديولوجيا " " موت الإنسان" ولكن ها نحن نرى حياة جديدة في أكثر بقاع العالم للإنسان وهو يحاول بعث الأمل وبعث البديل سياسة وشعرا.
9- أنت شاعر معروف ولكن غير متاح.. موجود ومغيب.. و ساهم في هذا كذلك عدم طبعك لأعمالك في ديوان شعري.. لماذا ؟ وهل هذا موقف ؟
*المسألة متعلقة بوضعي المادي .. ومتعلقة بموقف الآخرين مني خاصة على مستوى النشر وما نشر أحيانا يدخل عليه المقص.نعم أصبحت استشعر الخوف من ضياع أعمالي التي تراكمت .فقد سبقت أن التهمت النار معظم إعمالي الأولى في أيام من أيام الرعب المخزني.. حيث أن الاختطافات شملت رفاقي.. وخفت على قصائدي من النهب البوليسي فأوكلت احد الأصدقاء بإخفائها ريثما تنجلي الأمور ، لكن جدته أو قدت فيها النار ظانة أنها دفاتر مدرسية قديمة ومند ذلك وأنا أحاول الحفاظ عليها برمش العين وساعدني في ذلك المواقع الإلكترونية. 
10- ما يمكن أن تقوله شعرا للقارئ ولعشاق كلماتك؟ 
* سأقول لهم من أخر قصائدي والتي عنونتها ب "لا ..لن استقيل" .........
لإن دنا بدر التمام وضاء في الليل الخليل
وطاب كأس من مدام على شفاه السلسبيل
وراح يحلو ذا الكلام من ذا الشذا حلوا يسيل
ما كنت أدري في الهيام أغذو سجينا أو قتيل
ورحت أنأى في الغرام على جناح المستحيل
وطال بالهجر الخصام وناء بي الحمل الثقيل
وساء طبع الانسجام وشاء بالطبع البخيل
وسار في ركب الحطام دعاة يأس تستقيل
♠ ♠ ♠ ♠ ♠
يا خلي قلي من تكون ومن يعن صبا جميل
قد سار يمعن في جنون ويستبق ليلا طويل
أين الصباح في ذي العيون هبت رياح خطب جليل
هذي دعاة شك تخون هذي ذي كلاب تعوي تطيل
ما أوحش الدرب الغبون فلا رفيق ولا دليل
♠ ♠ ♠ ♠ ♠
يا حاقدا يكفي النباح هذي دماء على الأسيل
أدمى الخدود ملح النواح حمرا كشمس من أصيل 
هبت رياح على الرياح مال النخيل على النخيل
يا غربتي هات الجراح أمشي مع النزر القليل
يا قلتي يا رفقتي أنى يمل ضوء أميل
أنى يسر ركب الحياة أنى يصل حادي الرحيل
لن أستقيل يا غدرهم يا ذلهم لن أستقيل
هذا غرامي مذ بدأت هذا خياري لن أستقيل . 

 






 هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
* التعليق



مأزق الاصلاح العربي

تنظيم الدورة الثانية لتظاهرة (ميد إين آرت) بمدينة مراكش

الاحتفال بذكرى مولد الرسول الكريم.

الشاعر محمد نور الدين بن خديجة لمغرب الغد: أراهن في كتابة الشعر على التحدي وعلى حريتي

ما يحدث في ليبيا مخجل ووصمة عار على جبين الأمة الإسلامية والعربية

جدار الفصل عن اللاعنف

سقوط المعتزلة كان بسبب سيفهم

دعوة: الأستاذ أحمد متفكر ذاكرة متنقلة

دويتشه فيله: جيوب المغاربة الفارغة تعمق عزوفهم عن القراءة

سياسة الترقيع

الشاعر محمد نور الدين بن خديجة لمغرب الغد: أراهن في كتابة الشعر على التحدي وعلى حريتي