الجمعة 20 أكتوبر 2017


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 19 يونيو 2011 الساعة 14 : 13


خطوات نحو المستقبل


خطوات نحو المستقبل

افتتاحية جريدة البيان الإماراتية

الخطوات التي أعلنها العاهل المغربي الملك محمد السادس يوم الجمعة، إضافة جديدة على طريق الإصلاح الذي بدأ في المملكة المغربية منذ سنوات.. وهي تأتي في إطار الخطوات التي دأبت القيادة المغربية على اتخاذها لدفع التجربة الديمقراطية في البلاد، وكانت أولى خطواتها سابقاً تعزيز مبدأ الحكومة الشعبية، وتعديل الدستور.

ولا شك أن الدستور الجديد، المرتقب إقراره شعبياً في استفتاء عام، يؤكد التكريس الدستوري للملكية المواطنة، ويؤهل البلاد لاستقبال المستقبل بثقة، ويعطي التفاتة سريعة وواثقة لمطالب الشعب في المراجعة الدستورية.

. فخلال نحو ثلاثة شهور فقط، تمكّن المشرّعون من صوغ ميثاق دستوري جديد، يكفل التمثيل النسبي للمعارضة في أجهزة البرلمان، ويوسّع الصلاحيات التنفيذية الممنوحة إلى الأطر الحكومية.

فبحسب المسودة النهائية للدستور المعدل، سيقوم النظام الدستوري للمملكة على أساس فصل السلطات وتوازنها وتعاونها، والديمقراطية المواطنة والتشاركية، وعلى مبادئ الحكامة الجيدة (الحكم الرشيد) وربط المسؤولية بالمحاسبة.

. ورغم أن هذه الخطوات لم تصل إلى سقف الملكية البرلمانية التي تنادي بها بعض المطالب الحركية، إلاّ أنها بالتأكيد أسّست لمغرب جديد، وبنبض جديد.. يسترشد بالواقع الجديد الذي تعيشه المنطقة، وما يتطلع إليه الشعب المغربي، مع المحافظة على الخصوصية المغربية وعدم استنساخ أي تجارب خارجية.

فالملك محمد السادس دشّن، ومنذ توليه العرش في العام 1999، مشروع دولة ديمقراطية يسودها الحق، وسعى في سبيل إرساء دعائم مجتمع متضامن، تتحقّق فيه العدالة الاجتماعية في نطاق التلازم بين حقوق وواجبات المواطنة.. مع تعزيز مرتكزات المشاركة والتعددية والحكم الرشيد.

. والحق أن التجربة الحزبية في المملكة المغربية، متقدمة على كل التجارب في المحيط، وفي مجمل العالم العربي، رغم أن السياسيين المغاربة دائماً ما يتطلّعون إلى التجربتين: الفرنسية والإسبانية.. مع اختلاف الخصائص المغربية مع خصائص هاتين الدولتين، وإن كانت الثانية ملكية.

والمطلوب من المغاربة الآن، وبخاصة سياسييهم، دعم هذا المشروع، وإعطائه الفسحة الزمانية اللازمة لدفع مسار التنمية في البلاد، «وتعزيز مكانة المغرب في محيطه الإقليمي» كما يرغب الملك محمد السادس، وهي مهمة ليست بالسهلة في هذا الوقت الذي يعج بالاضطراب.






 هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
* التعليق



المشترَك الإنساني

الكحول يتسبب بوفاة 2.5 مليون شخص سنويا

تونس: من الدولة الأمنية إلى الدولة المدنية

حركة شباب 20 فبراير بأكادير يستعدون لوقفة احتجاجية جديدة يوم الأربعاء 23 فيراير

نهاية الانسانية

تطورات الوضع في ليبيا

باريس تصف الخطاب الملكي بالعظيم

قراءة في الخطاب الملكي ل9 مارس 2011 : هل تصمد الارادة الملكية في التغيير امام قوة مقاومة التغيير؟

العدالة مربط الفرس

برج خليفة أيقونة إلهام في لوحة تشكيلية إماراتية

برج خليفة أيقونة إلهام في لوحة تشكيلية إماراتية

المؤسسات الاجتماعية بتيزنيت تستقبل بعثة سومرفيل

شاب معطل يحاول احراق نفسه بتيزنيت

القراصنة

تنظيم الدورة الاولى للسباق الجهوي السنوي للدراجات

مستشارون جماعيون: اختلالات وخروقات خطيرة يعرفها التسيير المالي والإداري بجماعة تديلي مسفيوة،الحوز

خطوات نحو المستقبل

التقنية، نبي التغيير الذي حطم فراعنة الاستبداد

25 نونبر، المغرب بين خيارين

القراءة النقابية وإرهاصات تنزيل المشروع الثقافي الوطني