الإثنين 23 أكتوبر 2017


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 23 يونيو 2011 الساعة 19 : 01


أبناء قبيلة إداوسملال بتيزنيت غاضبون من السلطات المحلية والإقليمية


أبناء قبيلة إداوسملال بتيزنيت غاضبون من السلطات المحلية والإقليمية

 تيزنيت: محمد حسني

  خلال أشغال الجمع العام العادي للجمعية الإحسانية لإداوسملال المنعقد يوم الأحد 16 رجب 1432 هـ الموافق لـ 19 يونيو 2011، لانتخاب المكتب المسير للجمعية، صب أعضاء الجمعية الإحسانية لقبيلة إداوسملال بإقليم تيزنيت جم غضبهم على المسؤولين الذين تسببوا في توقيف جميع المشاريع التنموية بالمنطقة بعد أن جمدت الجمعية جميع أنشطتها لأزيد من سنة. وحسب البيان الختامي للجمع العام، الذي توصل الموقع بنسخة منه، فإن أعضاء الجمعية، خاصة الشبان والشابات، اشتاطوا غضبا من سلوكات قائد قيادة إداككمار التي عرقلت وتعرقل العمل الجمعوي بالقبيلة، وعبروا أيضا عن استنكارهم للتعثر الذي عرفته بعض مشاريع الجمعية والجماعة القروية بنسب مختلفة بسبب تلكؤ بعض المصالح الخارجية التابعة لعمالة إقليم تزنيت.

                   وحسب البيان ذاته، فإن الجمع العام الذي حضر فيه أزيد من 350 عضوا، من الرجال والنساء والشباب والشابات الذين قدموا من مختلف مدن المغرب وخارج الوطن، عبر المجتمعون عن "تثمينهم لمضامين الخطاب الملكي التاريخي لـ 9مارس"، واعتبروا مشروع الدستور الجديد للمملكة والذي أعلن عنه جلالة الملك، نقلة نوعية في تاريخ المغرب نحو الديمقراطية والعدالة الاجتماعية والحكامة الجيدة. كما أشاد الحاضرون بالانجازات والمشاريع التنموية التي تحققت بفضل مجهودات الجمعية الإحسانية لقبيلة إداوسملال في شتى المجالات من تعبيد للطرق وفك العزلة عن الدواوير البعيدة وبناء المدارس والمستوصفات وربط المداشر بالكهرباء والماء الصالح للشرب وتنظيم حملات طبية وأنشطة للمحافظة على البيئة والموروث الثقافي والمعماري للمنطقة وتقديم المساعدة للفقراء وللتلاميذ وبناء المساجد وإصلاح المدارس العتيقة، بالإضافة إلى مشاريع أخرى منها نادي النسوي والمتحف والمعهد الحرفي والمسجد وغيرها من مشاريع ما زالت قيد الإنجاز. من جهة أخرى، عبر أبناء قبيلة إداوسملال عن استغرابهم لعدم استجابة السلطات لمطلبهم الدائم القاضي بتسمية جماعتهم بـ "الجماعة القروية لإداوسملال" أسوة بجميع جماعات الإقليم التي تحمل اسم قبائلها، ويلحون على الإستجابة لهذا المطلب الأساسي فورا.                       

 وعقب مناقشة الجمع العام الذي استمر من الساعة الرابعة زوالا إلى الساعة التاسعة والنصف ليلا، لمختلف الأساليب الناجعة لمواجهة كافة التحديات والعراقيل التي تقف أمام العمل الجمعوي والتنموي بالمنطقة، حي المتدخلون بحرارة رئيس الجمعية، الحاج محمد جابر الذي قبل استئناف نشاطه داخل الجمعية وتحمل مسؤولية رئاستها من جديد، كما طالبوا من المكتب الجديد للجمعية التعامل الجدي والحازم مع العراقيل التي تقف في وجه المشاريع التنموية بالمنطقة، وذلك بمراسلة وفتح حوار مع الجهات المسؤولة إقليميا وجهويا ومركزيا.

              ولم يفت الموقعون على البيان الختامي للجمع العام أن يقدموا تشكراتهم لكل من قدم يد المساعدة للجمعية خلال الثلاثين سنة الماضية، وعلى رأسهم وزراء ومسؤولين على الصعيد المركزي والجهوي والإقليمي وشخصيات وطنية وبرلمانيين ومنتخبين وأبناء المنطقة المتواجدين بإداوسملال وبمدن مغربية وأبناء إداوسملال المقيمين بالخارج.

وتجدر الاشارة الى ان الجمعية الاحسانية لاداوسملال تعتبر من ابرز الجمعيات باقليم تيزنيت سواء من حيث المنجزات او الموارد المادية و البشرية.






 هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
* التعليق



في رثاء مآثرنا التاريخية

رحلة ممتعة في أحضان الجنوب الشرقي للمغرب

دولة الإمارات..التي أبهرتني

التعليم بالمغرب بين مطرقة الجودة وسندان التجارب

متى نبني مجتمع المعرفة؟

د.مصطفى تاج الدين لمغرب الغد: نحتاج إلى إعادة تفسير القرآن الكريم

عدوى الديمقراطية ومستقبل الدولة العربية

متعة مصاحبة الكتاب

هل فعلا ثمن الأدوية غال بالمغرب؟

رسالة إلى الحبيب في ذكرى مولده

أبناء قبيلة إداوسملال بتيزنيت غاضبون من السلطات المحلية والإقليمية

فعاليات علمية واقتصادية تلتئم بتيزنيت لتأسيس مؤسسة وطنية تعنى بالتنمية والتراث