السبت 24 يونيو 2017


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 24 يونيو 2011 الساعة 34 : 08


الكاتبة فدوى شكر الله توقع كتابها"حقوق المرأة، حوار على قارعة الطريق" بمراكش


الكاتبة فدوى شكر الله توقع كتابها"حقوق المرأة، حوار على قارعة الطريق" بمراكش

مغرب الغد - مراكش

بالمسرح الملكي بمراكش، وبحضور عدد من الفعاليات الثقافية والأستاذة والمهتمين بمجال التأليف والنشر، تم تنظيم حفل توقيع كتاب الأستاذة فدوى شكر الله، حقوق المراة حوار على قارعة الطريق، ففي بداية الحفل تناول الكلمة الاستاذ مولاي محمد اسماعيلي مقدم الكتاب، ليتحدث عن حقوق المراة، والنضال المرير الذي قامت به المرأة من اجل ان تنال ما نالته من حقوق، مؤكدا على أن المرأة مازالت تعاني من عدد من الإكراهات التي لا تجعلها تحقق المساواة التامة مع الرجل، كما عرج على مضامين الكتاب وقدم للحضور نبذة عن عنوان الكتاب وبعض مضامينه، ثم بعد ذلك تناول الكلمة الفنان التشكيلي محمد الزروقي الذي رسم لوحة الغلاف، ليفسر للحضور الظروف التي خرجت فيها هذه اللوحة إلى الوجود، ثم تناولت الكلمة بعد ذلك الأستاذة فدوى شكر الله، لتتحدث عن الظروف التي صاحبت تأليف هذا الكتاب، والأمور التي دفعتها إلى إبراز بائعة السجائر كتمثل صارخ للمشاكل التي تعاني منها المرأة، وبعد ذلك أكدت على ان المرأة يجب ان يمنح لها المزيد من الحقوق حتى تحظى بمكانتها في المجتمع وتصنع الحضارة إلى جانب الرجل بكل القوة والإبداع.

بعد ذلك بدات مراسيم توقيع الكتب من طرف المؤلفة، لتنتهي فقرات هذا اللقاء الثقافي بحفل شاي على شرف الحاضرين.

حقوق المرأة

حوار على قارعة الطريق

 

كتاب حقوق المرأة حوار على قارعة الطريق، كتاب فريد من نوعه لأنه تنقل لنا من خلاله الأستاذة فدوى شكر الله، حواراً مع سيدة تبيع السجائر على قارعة الطريق، مبرزة المعاناة الكثيرة التي تكابدها المرأة لكي تعيش في مجتمع لا يعترف لها بشيء، سوى تبعية مطلقة للرجل، فكانت بائعة السجائر تمثلا كبيرا وجليا لكل الظروف الصعبة التي تعانيها المرأة المغربية.

وتأكد الكاتبة من خلال كتابها أن المرأة هي ذلك الكيان الجميل الذي خلقه الله تعالى وكرمه مثلها في ذلك مثل الرجل، ليست جزءا منه، ولا عنصرا بسيطا تابعا له كما يريد أن يصور لنا بعض الناس في هذا العالم، لا أيها السادة، إن المرأة هي ذلك الكيان المستقل بفكره وشخصيته ومميزاته، التي قد تتجاوز مؤهلات الرجل في كثير من الأحيان، ولسنا هنا في مبارزة فارغة لاكتشاف الكوب المليء من الكوب الفارغ، والطرف الضعيف من القوي، فتلك أمور فيزيولوجية طبيعية، يكون الإختلاف فيها بين الرجال أنفسهم، وبين النساء أنفسهن، وليس معيارا لقياس الإختلاف بين الرجل والمرأة، وليس مبررا من أجل جعل المرأة تتراجع للصف الثاني وراء الرجل.

ينقسم الكتاب إلى فصول اساسية تتناول من خلالها المؤلفة موضوع المرأة من زوايا مختلفة، وهي فصول أساسية هي بمثابة مواضيع تعتبر وجوها مازالت المراة تعاني من خلالها من القهر والإضطهاد والعنف والإقصاء، فجاء تقسيم الكتاب على النحو التالي:

1-  مدخل

2-  الامية

3-  الفقر

4-  العنف الجسدي

5-  العنف النفسي

6-  غياب الوعي

7-  رفض سلطة المرأة في المجتمع

8-  عدم تنفيذ القوانين بالشكل المطلوب

9-  خاتمة

وتختم الاستاذة فدوى شكر الله كتابها بالقول:" ليس العنف قدرا محتوما على المرأة، ولكن هو عند الأغلبية حق و حق مشروع ينتج به كل ما هو سلبي، و هو تنازل عن قيم أخلاقية لا تمكن من العيش جماعيا، و هو ما يفسر تعثراتنا في العديد من الميادين، و في بلدنا الغالي  يستمر العنف ضد النساء إلى يومنا هذا،  يمارس على المرأة بحبسها وخنق  أنفاسها.

 إننا في حاجة إلى ثورة قيم تنادي بحداثة حقيقية في موضوع المرأة".

الكتاب يقدم له الكاتب والصحفي مولاي محمد اسماعيلي

 

 






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها

1- شكر

Nouhad Rizani

بادئ دي بدء اتقدم بالشكر الجزيل للاخت فدوى على هده البادرة الطيبة التي سعت من خلالها الى التاكيد على ضرورة انصاف النساء و اعادة الاعتبار لهن.كما اشارت الى ان غياب الوعي يعد من اكبر المعيقات امام المراة التي تعد نصف المجتمع.حقيقة يتوجب على كل امراة ان تبحت عن حقوقها كاملة و ان تسعى للمضي قدما بركب الامة باعتبارها نواة المجتمع و مربية الاجيال.و اخيرا وليس اخيرا اود ان اقول لك اختي فدوى بانك نجحت في التطرق لهدا الموضوع الدي لازال فعلا حوارا على قارعة الطريق فهنيئا لك بهدا النجاح.

في 26 يونيو 2011 الساعة 01 : 11

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- انا أغبطك يا دكتورة فدوى

الدكتور محمد عبد القيوم أحمد

بداية أتوجه بالتحية والتقدير لصديقي وأستاذي مولاي اسماعيلي المحترم، فهو نعم الصديق ونعم الاخ ونعم الباحث المجد الذي عرفته إنسانا مميزا وطيبا وخلوقا، والله تعالى أسأل ان يجمعنا قريبا في أم الدنيا مصر، او في المغرب الحبيب.
الكاتبة الأستاذة فدوى شكر الله محظوظة جدا لان مولاي اسماعيلي هو من قدم لها الكتاب، فهو إضافة نوعية لأي عمل يتواجد فيه، وهو الشخص الذي لا يمكن أن تمل منه وهو يتحدث معك، حقيقة انا أغبطك يا دكتورة فدوى على هذا الأمر، وأقول لك هنيئا لك على الكتاب وعلى كل ما خطته يمينك فيه، ولا تبخلوا علينا انت ومولاي بالجديد والجديد دائما.
مع تقديري لكما
توقيع الدكتور محمد عبد القيوم احمد
جامعة عين شمس
مصر المحروسة

في 26 يونيو 2011 الساعة 41 : 23

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- بدون تعليق

اسكبان المحفوظ

تحية جدارة واستحقاق للكاتبةفدوى شكر الله على هدا المجهود الراقي الدي سعى الى اعادة الاعتبار للمراة المغربية باعتبارهاشريكة الرجل في صناعة القرار والحدت التاريخي ولايخفى على احد دور المراة الاساسي في حياة امم الارض واقطارها ولهدا رغم الحيف الدي تعرضت له والدي تنوعت اشكاله ومبرراته تجليا لعقلية التسلط في العالم العربي ويعتبر كتاب حقوق المراة حوار على قارعة الطريق للكاتبة فدوى شكر الله محطة بارزة في تصوير واقع المراة المغربية من زوايا مختلفة وفصول اساسية فهنيئالكي على المجهود الدي اخد طريقه الى الوصول مع متمنياتي لك بالتوفيق والنجاح في مسارك الحافل بالعطاء

مع خالص التحيات اسكبان المحفوظ عيون الساقية الحمراء
الصحراء المغربية

في 28 يوليوز 2011 الساعة 50 : 19

أبلغ عن تعليق غير لائق


 هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
* التعليق



رحلة ممتعة في أحضان الجنوب الشرقي للمغرب

جغرافية الفكر

متى نبني مجتمع المعرفة؟

الصين – العملاق الجديد القادم

إعطاء الإنطلاقة للدورة 17 للمعرض الدولي للنشر والكتاب بالبيضاء

ما يحدث في ليبيا مخجل ووصمة عار على جبين الأمة الإسلامية والعربية

نهاية الانسانية

الصحافي الإسباني شيما خيل: مبادرة الحكم الذاتي هي الحل النهائي للنزاع حول الصحراء

الإحتقان مستمر بين كاتب عام وموظفي مقاطعة جليز بمراكش

«ثلاث كلمات...» و«قليل من المنطق»

الكاتبة فدوى شكر الله توقع كتابها"حقوق المرأة، حوار على قارعة الطريق" بمراكش