الإثنين 23 أكتوبر 2017


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 02 غشت 2011 الساعة 14 : 13


احتجاج في آسفي ينتهي بإحراق مؤسسات عمومية


احتجاج في آسفي ينتهي بإحراق

مؤسسات عمومية

 آسفي -أحمد شميش + الكبير الدادسي

منذ تأسيس حركة 20 فبراير  وآسفي تشهد مسيرات  حاشدة  زادها سقوط أول شهيد مغربي بآسفي التهابا  لكن بجانب مسيرات 20 فبراير نشات عدة مجموعات   تشكل وقفات احتجاجية كل حين حتى صعب على المتتبع معرفة مشاربها وخلفياتها وإن كان محركها الأساسي هو طلب الشغل

وفي هذا السياق نظمت  - يوم فاتح غشت  ومباشرة بعد عيد العرش  - جماعة من الشبان اعتصاما  فوق خط السكة الحديدية الرابط بين ميناء المدينة ومعامل  مغرب فوسفور ومغرب كمياء قال شهود عيان انهم كانوا يحملون لافتة كتب عليها تنسيقية ابناء الضواحي المجاورة لمغرب فوسفور اسفي ، وقال آخرون انهم ينتمون لعدد من التنظيمات الاخرى :  وضعت أحجارا كبيرة  وحواجر  على السكة الحديدية مما اضطر القطار للتوقف  فتدخلت  قوى الأمن لفض الاعتصام  والسماح للقطار بالمرور بعدما حمل احد ضباط الامن الشارة وتلا على مسامع المحتجين مضامين الفصل 19  ، والذي يوضح "انه إذا وقع تجمهر مسلح في الطريق العمومية فإن عميد الشرطة أو كل عون آخر يمثل القوة العمومية والسلطة التنفيدية ويحمل شارات وظيفية يتوجه إلى مكان التجمهر ويعلن عن وصوله بواسطة مكبر الصوت ثم يوجه الامر للمتجمهرين بفض التجمهر والإنصراف ويتلو العقوبات المنصوص عليها في الفصل 20.وإذا لم تقع الإستجابة للإنذار الاول وجب على العون المذكور أن يوجه إنذارا ثانيا وثالثا بنفس الكيفية ويختتمه بعبارة " إننا سنعمل على تفريق التجمهر بالقوة " وفي حالة إبداء امتناع يقع تفريق المتجمهرين بالقوة"،  وفور  تلاوته للفصل المذكور ، قام أحد الشباب المحتجين بإفراغ وعاء من البنزين محاولا إضرام النار في نفسه وبالقرب من القطار المحمل بحوالي 1620 طن من الحامض الفسفوري ،الشيء الذي كان يهدد بكارثة بيئية وإنسانية   فتدخلت بعض العناصر الأمنية في محاولة منها لشل حركته ومنعه من إحراق نفسه فبدت الجماهير المحتجة  (كأنها طيرا أبابيل ترميهم بحجارة من سجيل ) مما تسبب في جرح 31 من القواة المساعدة  و7 من عناصر الأمن  

لكن سرعان ما انتقل  الاحتجاج الى احد الاحياء الشعبية حيث اقتحمت  مجموعة من الشباب  المحتج  ابواب  الدائرة الحضرية الثالثة بحي  لقليعة  ،على الساعة الرابعة من زوال نفس اليوم ، و قاموا بإحراق وإتلاف وبعثرة كل ما وجد بالداخل ، كما أحرقوا النوافذ والأبواب والوثائق الخاصة بالمواطنين والمكاتب وكل محتويات الدائرة  وتم رميها في الشارع العام،  وما هي إلا دقائق حتى تصاعدت ألسنة اللهب من كل الفتحات مما خلق الفزع والرعب في قلوب المواطنين الذين هالهم مشهد النار وهي تلتهم محتويات المكاتب  يتصاعد لهيبها عبر النوافذ ، وازداد المحتجون حماسا وهيجانا فتوجه عدد منهم الى حي كاوكي ،حيث عمدوا الى احراق ابواب الدائرة الامنية الخامسة بنفس الحي، و تم اتلاف  جميع الوثائق الادارية كما احرقوا كل محتويات الدائرة الامنية ،ورمي العديد من الوثائق الخاصة بالمواطنين بالشارع العام بعد اتلافها ،كما كاولت بعض العناصر اقتحام المقاطعة المجاورة للدائرة الامنية بحي كاوكي ، لكن  بعض التعزيزات الأمنية من  التدخل السريع حال دون ذلك ، هذا ويروج أنه  تم ايقاف  أكثر من عشرين شخصا  سيُقدمون للعدالة بتهم التخريب والهجوم المسلح والرجم بالحجارة..، ولم تهدأ الأمور  الا بعد  الساعة السابعة ليلا، ليكتشف المواطنون حجم الكارثة من خلال وقوفهم على الأضرار الجسيمة التي لحقت بالدائرة الحضرية الثالثة والدائرة الامنية الخامسة   التي تحولتا إلى خراب في غياب لرجال المطافئ الذين لم يحضروا لعين المكان إلا بعد أزيد من ساعتين على إضرام النار  ,

والحقيقة أن الإنسان وإن كان يتعاطف مع طالب الشغل إلا أنه سيجد نفسه منددا بقوة بكل حركة  تخريبية مهما كان توجهها ومطالبها






 هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
* التعليق



جغرافية الفكر

مجلس جهة مراكش -تانسيفت -الحوز يصادق على عدد من المشاريع التنموية

المشترَك الإنساني

عدوى الديمقراطية ومستقبل الدولة العربية

أهم الأحداث التي شهدتها مصر في فترة حكم مبارك

الاحتفال بذكرى مولد الرسول الكريم.

صدامات في بنغازي قد تنقل عدوى الاحتجاجات إلى ليبيا

قتيل وإصابات في مظاهرات اليمن

ثورية مواقع التواصل الاجتماعي بالعالم العربي

رسائل شديدة اللهجة من المعارضة الإيرانية إلى السلطة

تقرير حقوقي يوصي بكشف حقيقة وفاة عماري

احتجاج في آسفي ينتهي بإحراق مؤسسات عمومية

ولاية أمن اسفي تكرم رجالاتها بمناسبة الذكرى 56 لتأسيس المديرية العامة

متى يصبح الخزف اقتصادا أخضر بآسفي ؟؟